خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٧٨

متى تغمرك الرحمة ؟

 

متى تغمرك الرحمة  ؟

  1. إن هنالك أزمنة يُضاعف الله تعالى فيها من نفحاته على العبد، فعلى الإنسان المؤمن أن يتعرض لهذه النفحات التي تهب من عالم الغيب ، ليحصد الجوائز التي لا تقدر بثمن .
  2. يتبين من حديث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) : (إن لله في أيام دهركم نفحات، ألا فتَعرَّضوا لها) أنّ هناك نفحة خاصة رافعة للعبد قد تحالفه في بعض أيام دهره ، على المؤمن التعرض لها بالقبول لينال التوفيق في حاله ومآله .
  3. إن صلة الرحم من ضمن الصفقات المربحة ، وكذلك زيارة الأخ المؤمن المذكر بالله عز وجل ( جالسوا من يذكركم الله رؤيته ) هذه المجالسة قد تنزل نفحات غامرة من الرحمة الإلهية .
  4. كم من الجميل ، أن يراجع الإنسان روايات أهل البيت (عليه السلام) والتي تبدأ بلفظة (رحم الله ) فهي الدليل للباحث عن مواطن الرحمات الإلهية .
  5. إن الرحمة الإلهية تحيط بمن عمل برواية الأمير (عليه السلام) : (رَحِمَ اللهُ عَبداً راقَبَ ذَنبَهُ وَ خافَ ربَّهُ ) فالذي يوقر الحق المتعال ويخاف من مقام الله عز وجل لا من عذابه ، هذا الإنسان المخلص تغمره الرحمة الإلهية .
  6. إن المؤمن الحريص على الرحمة بنفسه ، لا يتعدى قدره ويتصدى لما هو ليس له بأهل ، متذكراً قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : (رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى