خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٥٧

تأملات في سورة الفلق (2)

 

تأملات في سورة الفلق (2)

  1. إن رب العالمين رحيم رحمن ودود لا يصدر منه الشر ، والشر الذي يتعوذ منه ( من شر ماخلق ) إنما هو شر من يحمل شراً من الإنس والحيوان ومن الطبيعة .
  2. إن شر ( النفاثات في العقد )، هن النساء الساحرات، اللاتي يسحرن بالعقد على المسحور، وينفثن في العقد، ويبدو أن المرأة لكونها ضعيفة سلاحها: السحر، والشعوذة، أما الرجل له قوة إذا أراد أن يبطش: يضرب، ويقتل .
  3. إن التفسير الثاني للمراد ب( النفاثات في العقد ) النساء اللاتي يُملن آراء أزواجهن إلى ما يرينه ويردنه، فيبعثن الوهن في عزم أزواجهن عن وجوه الخير أو عن الجهاد .
  4. إن الحل الناجح للمشاكل يكون بمواجهتها بالعقل والحكمة ، أما اللجوء إلى السحر والشعوذة فهو سلاح العاجز الضعيف ، والجاهل الغافل .
  5. إنّ الحسود مخلوق لئيم ، فهو لا يريد الخير لنفسه بل يريد سلب الخير والنعم من الآخرين هذا أولاً .
  6. إن الحسود ساخط على قضاء الله تعالى وكاره لنعمه التي قسمها لعبادة ، هذا الحسود جدير أن يتعوذ الإنسان من شره  !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى