خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٤٣

ماهي موجبات رد العمل ؟

 

ماهي موجبات رد العمل ؟

  • إن الرضى عن النَفس ، من المهلكات العظيمة وأسوأ أنواع الحُجب ، فالعبد يرى نفسه متحلياً بالكمال و خالياَ من الكِبر والغضب والشهوة ، بيد أن عيوبه و سوأته الباطنية بادية للجميع وهو لا يدري !
  • إن رضى الإنسان عن نفسه مؤشرٌ خطير لتهاوي هذه النفس وغفلتها ، فالحذر الحذر من الرضى عن النفس فقد ورد عنهم (عليهم السلام) : (رضا العبد عن نفسه مقرون بسخط ربه) .
  • إن البعض تخدعه نفسه إذا أثنى عليه فقيرٌ أو متملق ، فيستعظم عمله ويزهو بنفسه ، وينسى ما أوصانا به أمير المؤمنين (عليه السلام) : (من كان عند نفسه عظيماً كان عند الله حقيراً  ) وياله من سقوط !.
  • إن من صفات العاقل المؤمن التي ذكرها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه (يستكثر قليل الخير من غيره، ويستقل كثير الخير من نفسه ) فالبعض يذكر معروف أخوانه له ولا ينساه ، وينسى إحسانه إلى الآخرين ، وياله من باطن جميل .
  • كم هي الخسارة فادحة عندما يقوم العبد بأعمال صالحة ، ثم لا تقبل منه ، فيذهب صفر اليدين ( قال إبليس لعنه الله لجنوده ، إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث ، لم أبال ماعمل فإنه غير مقبول منهإذا استكثر عمله ، ونسي ذنبه ، ودخله العجب ) !
  • لا حق للعابد أن يزهو ويعجب بعبادته ، لأن قبول الأعمال وردها محجوب في غيب الله عز وجل ، ومن المؤسف أن البعض يصلي ركعتين تطوعاً في المسجد فتدعوه نفسه للعجب واستكثار العمل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى