خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٧٣

ضريبة الولاية لأهل البيت (عليهم السلام)

 

ضريبة الولاية لأهل البيت (ع)

  1. إن من ينتسب إلى جهة عُليا عليه أن يراعي انتسابه إلى هذه الجهة ، فكيف إذا كانت هذه الجهة أعلى وأشرف الجهات وهي الموالاة للنبي وآله (صلى الله عليه وآله) .
  2. إن المؤاخذة أشد لمن انتسب في ولائه لأمير المؤمنين (عليهم السلام) ، ولهذا يجب عليه أن يكون دقيقاً في أقواله وأفعاله ( معاشر الشيعة كونوا علينا زينا ولا تكونوا علينا شينا) .
  3. إن الذي يرتكب الفعل القبيح ويعرف به وبموالاته للعترة المطهرة فليعلم أنه عرض نفسه لموجبات العقوبة الشديدة .
  4. إن الموالي لا يغتر ويركن إلى الولاية لهم (عليهم السلام) لأن من موجبات الولاية الاشتغال بالعمل الصالح وتحصيل التقوى .
  5. إن المؤمن يخاف المخالفة لئلا يتبرأ منه صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) كما تبرأ أباه الحسن العسكري (عليهم السلام) من الرجل المذنب بقوله : ( معاذ الله ما هذا من شيعة علي ) !
  6. إن التشيع درجات أعلاها لمن كان مثل سلمان والمقداد وأبي ذر الغفاري وعمار ومحمد بن أبي بكر ، الذين لم يخالفوا شيئاً من أوامر الله عز وجل ولم يرتكبوا شيئاً من زواجره .
  7. إن الذي يعصي ويرتكب مانهى الله عز وجل عنه ، هذا لا ينبغي له أن يدعي التشيع وإنما يقول أنا من موالي محمد وآله ومن محبيهم .
  8. إن المؤمن يحبب الناس بأئمة الهدى لا بالمشادات والمجادلة (رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولا يبغضنا إليهم) بل بذكر محاسن كلام الأئمة والذي فيه العزة لقائلها ( فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى