خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٧٢

عظمة كيد الشيطان

 

عظمة كيد الشيطان

  1. (وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلاّ إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا ) إن إبليس اجتمع فيه الكبر والتمرد على طاعة الله عز وجل فكانت عاقبته إلى النار ولذا فإِنَّ مَن يتبعه سيصير إِلى نفس العاقبة .
  2. .إن المؤمن حذر من الشيطان لأنه يحاصر الإِنسان من كل الجهات ويتوسل إِلى إغوائه بكل وسيلة ممكنة ، ويسعى في إِضلاله ( قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) .
  3. إن هناك من ينكر على المؤمنين تقديرهم للذوات الطاهرة وتقبيلهم لضريح المعصوم والذي يعود لتعظيم شعائر الله عز وجل ، والحال أن الملائكة سجدوا لأبينا آدم (عليه السلام) إطاعة لأمر الله عز وجل بصريح لفظ القرآن الكريم فلماذا الإنكار ؟ .
  4. إن إغراء المعصية يذوي بعد ارتكابها ، فلا يجد المذنب بعد ارتكابها ما كان يخيل له من لذة وسعادة عارمة ، ولذا يقع أسير الحسرة والندامة .
  5. إن إبليس له عزيمة في إغواء الإنسان وإضلاله ، وهذا يتضح من خطابه الذي نقله القرآن الكريم والذي استخدم فيه لغة التأكيد أكثر من مرة كما استخدم القسم ( فبعزتك لأغوينهم) .
  6. إن الحذر من كيد إبليس لازم لكل أحد لأنه عدو يعيش الحسد والكبر والمقدرة على الغواية .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى