خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٦٣

من أراد أن يرى النبي (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة

 

من أراد أن يرى النبي (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة

  1. إن العبد الملتفت يحب الله عز وجل أولاً ; لأنه يوقن بأن الحق المتعال هو صاحب كل نعمة ، والنبي (صلى الله عليه وآله) يوضح لنا هذا المطلب بقوله : ( أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمة ..)
  2. إن الود يثمر الطاعة لمن توده ، ولذا نجد أن القرآن الكريم طلب منا المودة في قربى النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .
  3. إن مودتنا لعترة النبي (صلى الله عليه وآله) في طريق مودتنا للرسول الأكرم (ص) والذي أمرنا بمودة عترته ، ومحبتنا للرسول (صلى الله عليه وآله) في طريق محبتنا لله عز وجل .
  4. إنّ جهة القرب بين العبد وبين الله إنما هي الطاعة والتقوى ولذا صار أئمة هل بيت النبوة أحبّ الخلق إلى الله ، فالشقي هو من أسرف في المعاصي اتكالاً على شفاعة النبي وآله .
  5. إن الموالي الحق للنبي وآله هو من شايعهم في الأقوال والأفعال ، لا من ادعى التشيع لساناً فقط وركن إلى الشفاعة ، كما يستفاد من بعض الروايات .
  6. إن الموالي المطيع لله عز وجل ليس بمعصوم ، وقد يصدر منه الزلل ، ولذا تجيء شفاعة النبي وآله لتنقذ هذا العبد، والإمام الباقر (عليه السلام) يوضح لنا :( .. فمن كان منكم مطيعا لله تنفعه ولايتنا..) .
  7. إن المحب لله ولرسوله له بشارة سماوية مميزة وهي كونه مع النبي في الجنة بشرط الطاعة للنبي الأكرم ، يقول تعالى: ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) ويالها من نعمة !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى