خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٣٥

رحيق العلوم 835

 

رحيق العلوم

 

  1. إن مجالس الوعظ كالجمعة ومجالس الحسين (عليه السلام) هي مدارس إلهية ، و لكن بعض الحاضرين ومع الأسف يضيّع على نفسه تلقي العلم النافع بالحديث مع صديقه مشافهة أو بجهاز هاتفه من جهة ، ومن جهة أخرى يقع بما هو خلاف أدب المجلس .
  2. إن نبينا الأكرم (ص) وضّح للأمة الخاتمة طريقة كسب العلم بما مضونه ( أوله الإنصات ثم الإستماع ثم الحفظ ثم العمل به ثم نشره ) .
  3. إنّ البعض مع الأسف يستمع للعلوم تحت المنابر أكثر عمره ، ثم إذا سألته وجدته لا يحفظ آيةً ولا رواية ، ومن المعلوم أن العلم يقيد بالحفظ والكتابة ويستتبع ذلك العمل .
  4. إن المؤمن الواعي إذا استمع لما يُحيي قلبه ، ينقل ذلك العلم إلى زوجته وعياله وإلى صديقه ، لأن المؤمن إنسان نافع لمن حوله .
  5. إن القرآن الكريم هو المصدر لنيل ذروة العلوم واكتساب الآداب وانشراح الصدر لمن يريد ، ولذا فكم من الحسن أن يراجع المؤمن أحاديث الأئمة (عليه السلام) التي تبين فائدة الانتهال من هذا السفر الخالد .
  6. إن على من يفخر بالحسب والجاه ، أو بالنسب والولد أن يتذكّر أنّ الفخر العظيم هو ما ذكره الحق المتعال في كتابه (إِنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) فالمؤمن اجتهاده بالتقوى الباقية لا بما يفنى ويذوي .
  7. إن كل صاحب نعمة مشغول بحفظها وصيانتها وزيادتها، والمؤمن الفطن هو من يجعل نعمه مودعة عند المولى عز وجل ، لتكون في أحرز مكان وأكثرها زيادةً ، والحق المتعال يعد بذلك بقوله :(من ذا الذي يُقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجرٌ كريم ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى