الصلاة _ أحكام المسجد والحسينية

أحكام تطهير المسجد

السؤال 1: إذا كان يقلد من يرى طهارة الكافر فلبس ثوبه الذي اعطاه لمكوى كافر ودخل المسجد واصابة يده برطوبة ترب المسجد وسجاده فهل يجب تطهيره ؟

الجواب: إذا علمت بأن يد المشرك قد اصابت الثوب برطوبة مسرية وانه قد اصاب سجاد المسجد برطوبة مسرية إيضاً فيجب عليك تطهيره وإذا تنجست التربة كذلك فلا يجوز السجود على الجانب النجس منها وأما إذا كان صاحب المكوى كتابياً فلا ينجس الثوب إلاّ مع العلم باصابة النجاسة له .

السؤال 2: التربة الحسينية ، أو تربة سائر الأئمة عليهم السلام هل يلحقها حكم المشاهد المشرّفة من حرمة التنجس ، ووجوب إزالة النجاسة عنها ؟

الجواب: نعم ، يلحقها حكمها ، فيجب إزالة النجاسة عن تربة الرسول صلّى الله عليه وآله ، وسائر الأئمة عليهم السلام المأخوذة من قبورهم بقصد التبّرك ، وعن التربة الحسينية مطلقاً ، ويحرم تنجيسها ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبّرك والإستشفاء . وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة .

السؤال 3: رعفت في الحسينية ، فتنجس مكان منها.. فهل كان يجب علي تطهيره ؟

الجواب: لا يجب .

السؤال 4: إذا كان الطفل في المسجد ، وخرجت منه نجاسة ، ولكن عليه حفّاظة تمنع سريان النجاسة الى اللباس .. فهل يجب على الولي إخراجه فوراً ؟

الجواب: لا يجب ما لم يكن بحيث يستلزم هتك المسجد .

السؤال 5: لو علم بنجاسة في المسجد .. ما هو حكم الصلاة فيه ؟.. وما حكم الصلاة والبعض يباشر أزالة النجاسة ؟

الجواب: يجب التطهير وتصح الصلاة ، وإن لم يباشر تطهيره أحد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى