الصلاة _ صلاة الجمعة

أحكام عامة حول صلاة الجمعة

السؤال 1: بالنسبة الى صلاة الجمعة.. هل يجوز تأخير ابتداء الخطبة الى اكثر من ساعة بعد حلول وقت الزوال ، ام لا ؟ فعندنا الزوال الساعة 11 : 11 ونحن نضطر الى إقامة صلاة الجمعة ، بعد الساعة 15 : 12 لان اوقات العمل صباحا ، الى الساعة 12 ظهرا ، ولا يمكن اقامتها قبل هذا الوقت.. فهل يجوز التأخير في ابتداء الخطبة الى هذا الوقت ؟ في حالة النفي.. هل يجوز أن تصلي بهذا التأخير ، بعدم نية الوجوب ، ثم نصلي الظهر وجوبا ؟ الاصرار على اقامة صلاة الجمعة ، لأن اغلب المصلين باعتبار خلقياتهم السابقة ، يعيرون اهتماما كبيرا لهذه الصلاة ، و الحضور في غياب هذه الصلاة في المسجد يكون شبه معدوم .

الجواب: لا تصح صلاة الجمعة في هذا الوقت ، ولابد من صلاة الظهر.

السؤال 2: هل الاحتياط وارد في تأخير صلاة الظهر يوم الجمعة ؟

الجواب: على فتوى بعض العلماء ، يجب تأخير الظهر الى نهاية صلاة الجمعة .

السؤال 3: هل يجب حضور صلاة الجمعة اذا عقدت فى بلدة و تبعد هذه البلدة عن منطقتنا ؟
نعود لنذكر بان شرائط اقامة صلاة الجمعة تختلف بين مراجع الدين ، وهذا بما يعكس الاختلاف بين مقلدينهما هنا .. هل تذكرون لنا اهم الشرائط الواجبة حتى تقام صلاة الجمعة ؟
ماهي المسافة الشرعية حتي يمكن اقامة صلاة الجمعة في حال وجود صلاة جمعة قريبة منها ؟

الجواب: صلاة الجمعة عند سماحة السيد السيستاني حفظه الله واجب تخييري لايتعين على المكلف الحضور فيها وان اقيمت بشرائطها ، وان كانت افضل من اداء الظهر .

السؤال 4: هل تجوز صلاة الجمعة للنساء ؟

الجواب: يجوز .

السؤال 5: لو أراد المأموم في صلاة الجمعة الاحتياط بأداء صلاة الظهر بعدها .. هل يكون تمام الاحتياط عدم الائتمام في صلاة العصر بمن لم يحتط بالصلاتين ؟ وإن كان ذلك سليماً فأتساءل فيما إذا كان الإمام والمأموم مختلفان في ركنية أحد الواجبات ، فالإمام يراه واجباً غير ركني والمأموم يرى ركنيته ( ولو بالاحتياط ) ، وفي صلاة الظهر سهى الإمام ولم يأتي بالواجب وأتم الصلاة وانفصل المأموم عنه ( باعتباره يرى بطلان صلاة الإمام ) .. هل يسوغ له الائتمام به في صلاة العصر وفق مقتضى الاحتياط ؟ ولو كانت الإجابة بجواز الائتمام به .. فما وجه الفرق بين المثالين إذ أن في كلا المثالين يرى الإمام صحة الصلاة الأولى المرتبة ولا يراها المأموم ( ولو من باب الاحتياط ) ، ومع ذلك اختلف الحكم في صلاة العصر؟

الجواب: يجوز الاقتداء بعصره لصلاة الظهر .

السؤال 6: سألت سؤالا عن صلاة الجمعة خلف الامام العادل المقلد للميت ابتداء ، وجاءني الجواب ( مسألة رقم 504 ) بجواز الاقتداء به اذا كان عادلاً من جميع الجهات ، وجاهلاً بعدم جواز تقليد الميت ابتداء ومعذوراً في جهله .. سؤالي هو : ما المقصود ب « وجاهلاً بعدم جواز تقليد الميت ابتداءً ، ومعذوراً في جهله » أو بمعنى آخر كيف اعرف أنه معذور في جهله ؟

الجواب: معنى الكلام واضح ، حيث فرضت انه يقلد الميت ابتداءً مع انه غير جائز ، فإذا كان يقلده مع علمه بعدم الجواز ، فهو غير عادل ، ولذلك فرضنا ان يكون جاهلاً ، ثم الجهل قد يكون مع عذر كما لو قلد في ذلك من يعتقد جواز تقليده من الاحياء ، أو توصل الى ذلك باجتهاد منه ، وقد لا يكون مع عذر كما لو قلد في ذلك آباءه وأجداده ، فلا يكون عادلاً حينئذٍ .

السؤال 7: ذكرتم ان صلاة الجمعة وجوبها تخيري .. كيف والآية تقول : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله ؟

الجواب: نعم ، ولكن الآية تقول إذا نودي ، ولم يبين من المنادي ؟ وفي الوجوب التعييني لابد ان يكون المنادي هو الامام المعصوم ، أو نائبه الخاص ، كما نطقت بذلك الروايات الشريفة .

السؤال 8: في خصوص الاحتياط في صلاة الجمعة عند من يريد الاحتياط ، وكان إمام الجمعة لا يحتاط بالإتيان بصلاة الظهر بين الجمعة والعصر .. هل من الأفضل ( من جهة الاحتياط ) للمأموم أن يصلي الجمعة ثم يصلي الظهر ، أو أنه يصلي الجمعة والعصر مؤتماً بالإمام ثم يعيدها معاً انفراداً ؟.. وهل يعد هذا المحتاط مانعاً وحائلاً في الاتصال ، إذا فرض اجتماع ثلاثة متراصين ( يشكلون مقدار خطوة ) ، على كلا النحوين ؟.. وهل يجوز للمحتاط حينئذ أن يأتم بإمام لجمعة في عصره في الطريقة الأولى؟

الجواب: لم نجد فرقاً من جهة الأفضلية .
لا يعد حائلاً لعدم وجوب هذا الاحتياط .. وليعلم انه لو كان الاحتياط واجباً لكان حائلاً حتى لو كان واحداً ، إذ الحيلولة غير البعد .

السؤال 9: من لا يصلي صلاة الجمعة لعدم توفر شروطها ، ويصلي بدلها صلاة الظهر في البيت .. هل يجوز قراءة صلاة الظهر جهراً ؟.. وهل من المستحب تأخيرها لحين انتهاء وقت الصلاة أو خطبة الجمعة في المدينة التي يعيش فيها ؟

الجواب: يستحب الجهر بالقراءة في صلاة الظهر يوم الجمعة ، ولا يستحب تأخيرها إلى انتهاء صلاة الجمعة أو خطبتها .

السؤال 10: أنا اسافر وأقطع المسافة الشرعية إلى لندن حيث ألتحق بصلاة الجمعة ، لكونها الجمعة الوحيدة المتوفرة .. حسب المسألة رقم 835 حيث انه يكره للمسافر الإلتحاق بالجماعة .. فهل يعد إلتحاقي بصلاة الجمعة في لندن مكروهة ؟

الجواب: ليس الحديث حول كراهة الحضور ، وإنما الحديث عن وجوب الحضور في زمان حضور الإمام عليه السلام حيث يكون الوجوب عينياً ، فلا يجب في تلك الحالة على جماعة منهم من كان بينه وبين الجمعة أكثر من فرسخين ( 11 كم تقريباً ) .

السؤال 11: هل يستحب إخلاء الصفوف الأمامية في صلاة الجمعة ، أم الحق للأسبق ؟

الجواب: يستحب ان يكون في الصف الاول أهل الفضل ممن له مزية في العلم والكمال والعقل والورع والتقوى ، وان يكون يمينه لافضلهم في الصف الاول .

السؤال 12: هل يجوز الصلاة خلف إمام الجماعة الذي لا علم لي بعدالته مع معرفتي به ، أو إذ لم أكن أعرفه ؟

الجواب: لايصح الاقتداء إلا بمن تثق بعدالته وصحة قراءته، على الأحوط لزوماً بالنسبة إلى صحة القراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى