أحكام الحيض

أحكام المضطربة في الحيض

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: المضطربة إذا رأت دما بالصفات اعتبرته حيضاً ، فلو جاءها الدم بعد حيضها هذا بتسعة أيام مثلا فلا تحكم عليه بالحيضية لعدم فصل أقل الطهر ، ولكن هل تحكم بعد مرور يوم واحد على هذا الدم بأنه حيض لو كان بالصفات ؟
وما الحكم لو كان هذا الدم ذو صفات أكثر ( كالغلظة أو مصاحباً لآلام الحيض التي تعتادها المرأة والحرقة مثلا ) فهل تعتبر هذا حيضاً دون السابق ؟ وما الحكم لو اورثتها هذه الصفات اطمئنانا بأن حيضها دون السابق ؟
الجواب: نعم بل هو حيض ، وإن لم يكن بالصفات إن إستمر ثلاثاً . وفي فرض اختلاف الدمين في الصفات أيضاً كلاهما حيض .

السؤال ٢: لو رأت المضطربة دما قبل مرور عشرة أيام نقاء فإنها لا تحكم بحيضية ، ولكن لو إستمر إلى أن مر أقل الطهر ، فهل تعتبره حيضاً بمجرد إنقضاء أقل الطهر ؟ مثلاً لو رأت دماً بعد مرور ثمانية أيام من حيضها السابق .. وبقي مستمراً تسعة أيام ، فهل تعتبر ما بعد اليومين الأولين المكملين لعشرة النقاء حيضاً أم لا ؟
الجواب: نعم يعتبر حيضاً إذا إستمرّ ثلاثاً ولو في الباطن .

السؤال ٣: إمرأة لا تعرف أي وقت تأتيها عادتها تتفاجىء عندما تأتيها ولم تكن قد أتت بالصلاة في وقتها ، هل تكتسب أثماً بسبب تركها للصلاة في أولها أم لا ؟
الجواب: لا إثم عليها ، بل يجب القضاء بعد الطهر .

السؤال ٤: لو رأت المضطربة دما ، قبل مرور عشرة أيام نقاء ، فإنها لا تحكم بحيضية ، ولكن لو إستمر إلى أن مر أقل الطهر.. فهل تعتبره حيضاً بمجرد إنقضاء أقل الطهر؟ مثلاً لو رأت دماً بعد مرور ثمانية أيام من حيضها السابق ، وبقي مستمراً تسعة أيام.. فهل تعتبر ما بعد اليومين الأولين المكملين لعشرة النقاء ، حيضاً أم لا ؟
الجواب: نعم يعتبر حيضاً ، إذا إستمرّ ثلاثاً ولو في الباطن .

السؤال ٥: امرأة ذات عادة مضطربة ، عليها قضاء صوم شهر رمضان ، وصامت القضاء خلال الاستحاضة القليلة ، ثم توقف الدم.. ما حكم صومها ؟.. وهل عليها قضاء الصوم مرة أخرى ؟
الجواب: يصح صومها ، ولا شيء عليها .

السؤال ٦: إن عادتي الشهرية غير منتظمة تماماً ، حيث أن عدد أيامها ووقتها غير منتظمان ولكن كانت تنزل مني لمدة أكثر من ثلاثة أيام حتى تصل إلى سبعة أيام أحياناً . وفي مرة من مرات العادة الشهرية زادت عليّ آلام العادة فتناولت حبة من الحبوب فإذا بكل شيء في هذه العادة الشهرية يتغير حيث أصبحت لا تنزل مني لمدة ثلاثة أيام بشكل مستمر بل تنزل مني لمدة يومان فقط بشكل مستمر . وفي اليوم الثالث يبدأ إنقطاع نزول الدم على فترات حيث يكون في اليوم الثالث نزول الدم مني غير مستمر حيث ينزل مني حيناً وينقطع حيناً آخر وينزل مني حيناً وينقطع حيناً آخر ويستمر في نزوله وتقطعه بحيث يكون تقطعه لمدة ساعات غير قليلة تقريباً . فمثلاً إذا نزل آخر مرة في الفجر الصباح ينقطع الدم ويبدأ في النزول مرة أخرى في عصر ذات اليوم .
الحالة كما حصلت : نزل مني الدم في يوم الخميس عند الظهر وإستمر نزوله بشكل مستمر إلى يوم السبت وفي فجر الأحد كان آخر ما نزل من الدم مني ثم إنقطع وبعد ذلك نزل مني في العصر ومن ثم إنقطع وبعد ذلك نزل مني الدم في فجر يوم الإثنين ثم إنقطع بعد ذلك ونزل مني في العصر ثم إنقطع …
هل أعتبر هذا حيضاً أم إستحاضة ؟
الجواب: إذا لم يوجد الدم وقت الإنقطاع حتى في الداخل لا يعد حيضاً بل هو إستحاضة ، فإن من شرط الحيض الإستمرار ثلاثة أيام بعد النزول ولو بتلوث الداخل فقط .

السؤال ٧: امرأة عادتها مضطربة فمرة تكون ٨ ، ٩ ، ١٠ أيام ، وبعد مدة كانت تأخذ فيها حبوب منع الحمل ثم تركتها ، بعد تركها للحبوب جاءتها الدورة شهرين ، وكانت عادتها في الشهرين سبعة أيام بعدها حملت .. فهل تعتبر أيام النفاس عندها سبعة أيام أم عشرة أيام ؟
الجواب: سبعة ایام واذا تجاوز الدم عشرة أیام فالنفاس سبعة أیام والباقي استحاضة وان لم یتجاوز العشرة فکله نفاس

السؤال ٨: إمرأة دورتها الشهرية مضطربة ، والطهر بين الحيضتين عندها قد يكون شهرين أو ثلاثة أو أربعة أو أكثر.. إنفصلت هذه المرأة عن زوجها منذ عامين تقريباً ، وطلقها في المحكمة منذ عام ، ثم طلقها طلاقاً شرعياً صحيحاً منذ أكثر من ثلاثة أشهر.. وقد رأت الدم بعد شهرين من طلاقها الأخير.. فمتى تنتهي عدة هذه المرأة لكي تستطيع أن تتزوج ؟
الجواب: إذا كان الفاصل بين كل حيضتين أقل من ثلاثة أشهر ، فعدتها تنتهي برؤية الدم الثالث .. وإذا كان ثلاثة أشهر أو أكثر ، تنتهي عدتها بإنتهاء ثلاثة أشهر من حين الطلاق .

السؤال ٩: امرأة ذات عادة مضطربة ، عليها قضاء صوم رمضان ، وصامت القضاء خلال الاستحاضة القليلة ، ثم توقف الدم .. ما حكم صومها ؟.. وهل عليها قضاء الصوم مرة أخرى ؟
الجواب: يصح صومها ، ولا شيء عليها .

السؤال ١٠: امرأه ذات عادة مضطربة بعد أن جاءتها الدورة ١٠ أيام ، وأخذ حبوبا للتنظيم ، استمر الدم بالنزول بصفة استحاضة قليلة لمدة ٢٠ يوم ، وبعد انتهاء الحبوب نزل دم قليل لمدة ٥ أيام ، ثم نزل دم بصفة الدورة .. فكيف تحسب الايام السابقة مع الصوم فترة أخذ الحبوب ؟.. وما حكم من أفطرت في فترة انتهاء الحبوب ونزول الدم الذي بصفة الحيض ؟
الجواب: الحيض في هذه الحالة يختص بالدم الذي يكون بصفة الحيض ، وما عداه استحاضة ، فإن افطرت جهلاً فليس عليها إلا القضاء .

السؤال ١١: أنا امرأة كانت عادتي وقتية وعددية ، ثم أصبحت تتقدم عليّ يومين وأكثر حتى تقدمت ٩ أو ١٠ أيام ، وتبقى لمدة معينة مستمرة ، والعدد يتغير مع الوقت أيضاً ، ويبقى أيضاً مستقراً لمدة معينة ، وعندما يبدأ الحيض يكون أصفر أو أحمر رقيق ليومين أو ثلاثة من أيام العادة .. فما هو الحكم ؟
الجواب: أصبحت الان مضطربة ، وعلى كل حال فالدم بأي لون كان إذا إستمر ثلاثة أيام ، ولم يتجاوز المجموع عشرة أيام ، فكله حيض .. نعم إذا اتفق لك وقت معين أو عدد للدم كذلك لشهرين ، فانه يتحقق لك بذلك عادة جديدة .

السؤال ١٢: أختي لديها الدورة غير منتظمة ، وقد تمتد لشهور وهي لا تأتيها . وقد اتتها في شهر رمضان ، وقد نزل دم غير أحمر ، بل بني وامتدت الدورة ثلاثة أيام فقط :
١ ما الحكم في ذلك ؟
٢ وهل عليها قضاء الدين ؟
الجواب: ١ يحسب حيضاً .
٢ نعم تقضي أيام حيضها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى