النجاسات

أحكام نجاسة الدم

السؤال 1: هل الدم المنجمد على الجرح طاهر؟

الجواب: نجس .

السؤال 2: هل القيح نجس ؟

الجواب: لا ، ما لم يكن معه دم .

السؤال 3: هل أن دم الإنسان ملحق بدم غير مأكول اللحم ، فلا يعفى عنه في الصلاة وإن كان بقدر الدرهم البغلي ، وعلى فرض كونه معفواً عنه في الصلاة ، فهل ينجّس ما يصيبه ؟

الجواب: دم الإنسان معفوّ عنه بالمقدار المذكور إذا لم يكن من الحيض ، وكذا النفاس والاستحاضة على الأحوط ، ولكنه نجس ينجّس ما يلاقيه ، فالعفو في هذه المسألة لا يقتضي الطهارة .

السؤال 4: إذا جمد الدم وكان أقل من درهم ، وكان بحيث إذا صب عليه الماء لم ينحل ، وإذا ازلناه تجدّد خروج الدم ، فهل يجوز الوضوء عليه ؟

الجواب: الدم نجس سواء كان متجمّداً أم سائلاً ، وسواء كان بمقدار الدرهم أم بمقدار رأس الإبرة ، فلا يجوز الوضوء عليه . ولعلّ المقصود بالسؤال ما يعلو الجرح بعد البرء من الجلد ، وليس ذلك دماً وإن كان بلونه .

السؤال 5: أصيب شخص بظفره فاجتمع تحته دم جامد ، وبعد عدّة أيام ثُقِب ما تحت الظفر فكان الماء ينفذ فيه ثم يخرج ، فهل الماء الخارج طاهر أم لا ؟

الجواب: إذا لم يُعدَّ موضع الدم في مفروض السؤال من الظواهر فالماء الذي يلاقيه طاهر ، وكذا إذا استحال فلم يعد دماً في العرف .

السؤال 6: قد ذكرتم في ردكم على أحد الأسئلة أن الدم المتجمد على الجروح نجس،فهل يعني ذلك أنه ينجس ما يلاقيه برطوبة؟

الجواب: نعم اذا كان دماً حقيقةً.

السؤال 7: شخص أصابته ضربة في إصبعه ، فجمد الدم تحت الجلد ، وبعد اسبوع وضع يده في الخل ، وحينما أخرجها رأى الموضع المذكور مثقوباً ، فهل ينجس الخل ؟

الجواب: إذا كان الثقب بحيث يظهر الدم من خلاله ، وعلم بأن يده قد ثقبت وهي في الخل ، فهو نجس ، وأما إذا احتمل أنها ثقبت بعد إخراجها منه ، أو علم أن الدم قد استحال الى مادة اُخرى ، أو كان الثقب بحيث لا يظهر الدم من خلاله فلا ينجس .

السؤال 8: 1 ما حكم جريان أو مرور الماء القليل على جرح صغير جداً يعلوه دم جامد على الجسم من حيث الطهارة ، لقد سمعنا آراء متباينة حول هذا الموضوع منها ما يحكم بطهارته ومنها ما يحكم بالنجاسة .
والموضوع هو : أننا غسلنا مواضع من البدن والرأس ومن ثم تم تنشيفه بمنشفة ,ثم راينا بعده مباشرة وجود دم جامد لم يُزال وذلك لكون الماء لم يستمر على هذا الموضع ولم يدلك جيداً حتى يزول ، بل مر عليه مرة واحدة والمنشفة امتصت الماء المحيط بالجرح والماء الذي يعلوه, وهذا الجرح على السطح الداخلي للأذن ، هل في هذه الحالة نحكم بنجاسة المنشفة ؟ مع العلم بيقيننا بأنه دم متجمد وليس هو ما يتجمد على الجرح عند البرء .
2 إذا وجد تشقق في الشفاه ووجد دم جامد أعلاه ولامست ملعقة دهنية هذا الموضع ,هل نحكم بنجاسة هذه الملعقة ؟
3 كذلك إذا أمررنا يد دهنية على موقع جرح صغير يعلوه دم جامد ,فما حكم اليدين في هذه الحالة ؟
ملحوظة :إذا كان الحكم في كل ذلك هو النجاسة, فما حكم طهارة بقية الأغراض حيث اننا جففنا أبداننا كلها بتلك المنشفة مرات عديدة والى الآن أي حوالي شهر تقريباً وكنا نزور الأهل والأقارب والمعارف وتستخدم أغراضهم وأوانيهم ونستعمل حماماتهم ومغاسلهم وكذلك دخولنا في عدة مساجد برطوبة مسرية بعد وضوئنا فيه ..وهذا معناه ان كل شيء من حولنا نجس ( لا قدر الله ) لأننا لامسناه برطوبة مسرية سواء بأيدينا أو ببدننا ? علماً بأننا استندنا بطهارة هذه المسألة من أحد رجال الدين الذي اتضح بعد ذلك انه كان مشتبهاً .

الجواب: الموضع الذي لاقى الدم من المنشفة المذكورة وما قاربه مما تنجس به نجس فقط, ولم يُعلم ملاقاة شيء آخر لذلك الموضع فلا يحكم بنجاسته ولو فرض الملاقاة برطوبة فانه ينجس نفس ذلك الشيء وما علم بملاقاته له بالرطوبة ايضاً ولا تسري النجاسة بعد ذلك .

السؤال 9: هل ينجس ماء البئر إذا سقط فيه قطرة دم ؟

الجواب: لا ينجس .

السؤال 10: ما حكم دم الدجاج الخارج قبل الذبح ؟

الجواب: نجس.

السؤال 11: يتكاثر حب الشباب في جسدي ، وتصاب ملابسي دائماً ببعض قطرات الدم ، ثم اغسل ملابسي في الغسالة ، وفي معظم الاحيان لا يذهب لون الدم من الملابس .. فما حكم الصلاة في تلك الملابس علماً بأن الدم يكون منتشراً بقطرات صغيرة ، ولا استطيع التمييز لان مجموع الدم اقل من مفصل الاصبع او اكثر ؟.. وهل تتنجس الملابس الاخرى إذا غسلت معها ؟

الجواب: تطهر إذا زال الجرم ولايضر بقاء اللون ، وأما إذا بقي الدم بنفسه فالملابس كلها نجسة ويتحقق التطهير بالغسالة اذا كان ذلك بالماء المطلق (مرتين للمتنجس بالبول ـ ولو بالكثير على الاحوط ـ ومرة واحدة لغيره)، ولا يقدح كون انفصال ماء الغسالة أثناء التجفيف بواسطة قوة الدوران لا العصر.

السؤال 12: إذا خرج الدم من الانف فكيف يمكن تطهيره ؟ وكذا الخارج من الاسنان في الفم ؟

الجواب: لا يجب تطهير داخل الفم والانف بل يكفي تطهير ظاهرهما ويطهر الباطن بزوال العين تلقائياً .

السؤال 13: ما هو المقصود بمقدار الدم المعفى على الثوب ؟

الجواب: الأحوط عدم زيادته على سعة عقد الإبهام .

السؤال 14: ما حكم الدم الخارج من جروح داء الصدفية من حيث طهارته وملاقاته بالماء القليل ؟

الجواب: نجس .

السؤال 15: الدم الجاف على الجرح منذ مدة قليلة ، و التي عندما نبلل هذا الجزء بالماء ، ونضع منديلا عليه لا نرى اثرا للدم .. هل يكون نجسا ، لان الدم لازال موجودا كاي عين نجاسة جافة ، وتمسها رطوبة فتنجس ، وهي لا تطهر الا عندما يغطي هذا الجزء اللحم مرة اخرى ؟ واذا كان كذلك .. فهل في حالة الجروح الصغيرة ايضا في اجزاء الوضوء يوجب وضوء الجبيرة حتى يغطي الجزء المجروح اللحم ؟

الجواب: إذا علمت أنه دم جاف فهو نجس ، وينجس ما يلاقيه برطوبة ، وتجب إزالته للوضوء ، فإن لم يمكن ولم يمكن تطهيره ، كفى غسل أطراف الجرح إن لم يكن ملفوفاً ، وإلا مسح على اللغة .

السؤال 16: إذا كان هناك جرح في رجلي ، وقمت بتطهير الجرح ، وبعد ذلك تجمد الدم .. فهل يمكنني بعد ذلك أن اغتسل على الدم المتجمد الناشف ؟

الجواب: إذا كان دماً ناشفاً فهو نجس ، ولا يصح الغسل ، وأما ما يعلو الجرح بعد برئه ، فليس دماً ولا نجساً .

السؤال 17: اذا كان هناك جرح في رجلي ، وقمت بتطهي الجرح ، وبعد ذلك تجلط الدم .. فهل يمكنني بعد ذلك أن اغتسل على الدم المتجلط الناشف ؟

الجواب: إذا كان دماً ناشفاً فهو نجس ، ولا يصح الغسل ، وأما ما يعلو الجرح بعد برئه ، فليس دماً ولا نجساً .

السؤال 18: اُجريت لي عملية جراحية وتوقف النزيف ولله الحمد ، لكن هناك إفرازات صفراء اللون تخرج من الجرح .. فما حكم هذه الإفرازات ؟

الجواب: طاهرة ما لم تكن دماً .

السؤال 19: ما حكم الصديد الناتج عن حبوب الوجه ، والجلد اليابس عند نزعه في حال خروج الدم ، أو بعد خروج الدم .. هل هو طاهر أم نجس ؟ وإذا كان نجساً .. كيف يتم تطهير الموضع ؟

الجواب: الصديد طاهر إن لم يكن معه دمه ، والجلد اليابس الذي هو على وشك السقوط طاهر أيضاً .

السؤال 20: يوجد في المنزل فوطة لتجفيف اليدين ، وقد اكتشفت بعد مضي يومين ، وأنا أجفف يدي بها أن بها دم ؟.. ماذا أفعل ، وقد أتصلت الرطوبة بجميع ما في المنزل ؟

الجواب: إذا احتملت انه دم جديد أصاب الفوطة للتو ، أو احتملت انه دم بقة ونحوها فالكل طاهر .

السؤال 21: عندما يطهر المكلف الجرح يزول الدم لفترة ، ثم تتشكل طبقة فوق الجرح بنفس لون الدم ، وذلك قبل ان يبرأ الجرح ، البعض يقول : ان هذه الطبقة هي دم متجمد ينقلب قشرا ، ثم الى جلد من جديد عند البرء .. فهل هذا صحيح ؟.. وما حكم تطهير الجرح في هذه الحالة ( يريد المكلف معرفة حكم الطهارة والنجاسة ، وليس النجاسة المعفو عنها في الصلاة ) ؟

الجواب: هذه القشرة طاهرة وليس دماً ، بل تتكون من بلازما الدم .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى