التقليد والفتوى

أحكام العمل بلا تقليد

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هو حكم من لا يعمل على ضوء فتوى مجتهد بالخصوص بل كان يكتفي بالسؤال عن احكامه عند الحاجة من طلبة العلم فهل يكون عمله بمثابة من عمل بغير تقليد ؟
الجواب: نعم يكون كمن عمل من دون تقليد .

السؤال ٢: اذا لم يكن تقليده على الموازين المعتبرة فما حكم اعماله الماضية ؟
الجواب: اذا تبين له صحة تقليده فلا اشكال وكذا اذا كانت مطابقة لفتوى من يجب عليه تقليده فعلاً .

السؤال ٣: إذا لم يقلد احداً في حياته وقد صلى وصام واتى ببقية الواجبات, فما حكم اعماله الماضية هذه ؟
الجواب: إذا كانت اعماله الماضية مطابقة لفتوى من يجب عليه تقليده فعلاً فهي صحيحة .

السؤال ٤: هناك فتاة تبلغ من العمر ٢٣ سنة ولم يخبرها ابويها شيء عن التقليد غير أنهم يقلدون فلان, وبعد أن اصبح عمرها ٢٣ سنة عرفت ان هناك شيء يسمى تقليد ويجب على كل مكلف ان يقلد المرجع الذي يرى فيه الشروط من خلال أهل الخبرة ,فما حكم اعمالها, وهل هي مأثومة, وماذا يجب عليها ان تعمل الآن ؟
الجواب: تقلد من تطمئن بأعلميته من منشأ عقلائي أو ثبتت أعلميته شرعاً بمراجعة أهل الخبرة ,وبالنسبة للاعمال السابقة يصح منها ما وافق فتوى من يجب تقليده فعلا بل يصح غيره ايضاً اذا لم يكن الاخلال بركن من الاركان اذا كانت معذورة في جهلها .

السؤال ٥: أنا شاب أبلغ من العمر ١٨ سنة ، وقد بلغت منذ ٣ أو ٤ سنوات ولا أعرف شيئا عن احكام التقليد أو عن وجود شخص نقلده ، وكنت أسمع كل ما يقال لي من والدي.. فما هو حكمي ؟
الجواب: يجب عليك الآن تقليد أعلم الأحياء من المجتهدين ، وأعمالك السابقة إذا كانت مطابقة لفتواه ، فهي صحيحة بل تصح حتى لو لم تكن مطابقة ، إذا لم يكن إخلالا بالأركان.

السؤال ٦: ما حكم من لم يقلد لحد الآن ، ولا يعلم هل ان اعماله الماضية مطابقة لفتوى مرجعه الفعلي او لا ؟
الجواب: إن لم يعرف كيفيّة أعماله السابقة فيمكنه البناء على صحّتها إلّا في بعض الموارد، كما إذا كان بانياً على مانعيّة جزء أو شرط واحتمل الإتيان به غفلة، بل حتّى في هذا المورد إذا لم يترتّب على المخالفة أثر غير وجوب القضاء فإنّه لا يحكم بوجوبه.

السؤال ٧: شاب لا يؤمن بالفقه ، اي انه في الامور والمسائل الشرعية لا يرجع الى الحاكم الشرعي أو المجتهد ، بل يستحكم عقله ولا يوجد له مجتهد معين يأخذ منه احكامه ( في العبادات والمعاملات ) ، فمثلا في الحج لا يلتزم بأحكام مرجع معين ، بل يؤدي عبادات الحج وفق أحكام المراجع ، فيأخذ من اكثر من مجتهد ؟
الجواب: لا تصح أعماله ، إلا إذا كانت مطابقة لفتوى من يجب تقليده .

السؤال ٨: إذا مضت عليه فترة ، وهو يعمل بواجباته من دون تقليد ، والآن قلد سماحتكم .. فهل عليه أن يفحص عن اعماله الماضية ، وانها كانت مطابقة لارائكم الشريفة اولاً ، ام يكفيه ما يعلم منها بانه مخالف ، فيعمل بوظيفته تجاهه حسب فتواكم ؟
الجواب: إن عرف كيفيّة الأعمال السابقة رجع في الاجتزاء بها إلى المجتهد الجامع للشروط، فمع مطابقة العمل لفتواه يجتزئ به، بل يحكم بالاجتزاء في بعض موارد المخالفة أيضاً، كما إذا كان تقليده للأوّل عن جهل قصوريّ وأخلّ بما لا يضرّ الإخلال به لعذر، كالإخلال بغير الأركان من الصلاة، أو كان تقليده له عن جهل تقصيريّ وأخلّ بما لا يضرّ الإخلال به إلّا عن عمدٍ كالجهر والإخفات في الصلاة.
وأمّا إن لم يعرف كيفيّة أعماله السابقة فيمكنه البناء على صحّتها إلّا في بعض الموارد، كما إذا كان بانياً على مانعيّة جزء أو شرط واحتمل الإتيان به غفلة، بل حتّى في هذا المورد إذا لم يترتّب على المخالفة أثر غير وجوب القضاء فإنّه لا يحكم بوجوبه.

السؤال ٩: أبلغ من العمر واحدا وعشرين عاماً ولا أقلد عالماً ، لا يوجد سبب لعدم التقليد غير أنني كنت متساهلاً .. فما هو الحكم في ذلك ؟
الجواب: يلزمك تقليد الاعلم وتطبيق أعمالك على فتاواه ، فهو المعذر لك يوم القيامة .

السؤال ١٠: ما حكم من لم يتخذ له مقلد ؟
الجواب: لا عذر له ، ولا يجوز له الاجتزاء بعمله ، إلا إذا أحرز موافقته لفتوى من يجب عليه تقليده فعلاً ، أو ما هو بحكم العلم بالموافقة .

السؤال ١١: الى الآن لم اقلد مرجعاً معيناً .. فهل يجب عليّ التقليد بمرجعية معينة ، ام لا ؟
الجواب: لا تعذر يوم القيامة ، إلا بالاستناد إلى حجة ، وهي لمثلك تقليد الأعلم الحي .

السؤال ١٢: أنا لم أقلد مرجع إلا في سن السادسة عشر .. فهل في ذلك إشكال ؟ ثم إني لم أقرأ الرسائل الفقهية لكي أحدد الأعلم وأقوم بتقليده ، بل قلدت المرجع الذي يقلده والداي .. فهل في ذلك إشكال ، علماً بأني في سن السادسة عشر الآن ؟
الجواب: اما اعمالك قبل التقليد فلا بأس عليك بالنسبة اليها ان كنت جاهلاً قاصراً ، إلا إذا تضمنت اخلال بالاركان ، واما التقليد اعتماداً على الابوين ، فان كانوا من الملتزمين بالاحكام ولا يقلدون من غير حجة شرعية ، ووثقت من ذلك باعلمية مقلدهم ، فتقليدك صحيح .

السؤال ١٣: هل يجوز لي البقاء من غير تقليد ، حيث لا يوجد لي اطمئنان لأي من المراجع الموجودين في هذا العصر ؟
الجواب: المعذر يوم القيامة هو رأي الاعلم ، إلا إذا اصبح الانسان بنفسه مجتهداً ، أو عمل بالاحتياط التام الذي هو شأن الفضلاء وذوي الكفاءات في الفقه ، فان قلدت الاعلم اعذرت في الدنيا فلا يجب عليك إعادة أعمالك ثانية ، وفي الآخرة إذا تورطت بمخالفة حكم الله جهلاً ، إلا إذا كانت مطابقة للواقع أو لرأي من تقلده بعد ذلك .

السؤال ١٤: يوجد لدي صديق يبلغ من العمر عشرين سنة ، وهو لم يقم بتقليد أي مرجع ديني لجهله بالحكم .. فما حكم أعماله السابقة ، وما يجب عليه القيام به ، وما هي الأعمال التي يجب ان يقوم بها عند قيامه بتقليد أي مرجع ؟
الجواب: عليه الفحص عن الأعلم بالسؤال عن أهل الخبرة في الأعلمية فيعمل برأيه بالنسبة لأعماله السابقة وأعماله اللاحقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى