السلوك الفردي

أحكام التدخين

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: كلنا يعلم مضار التدخين الكبيرة ، بحيث اصبحت من الامور التي تحاربها جميع المنظمات الصحية والدول على حد سواء ، ومع هذا لاتوجد فتوى مباشرة وقاطعة في تحريم السجائر ، فما رأي سماحتكم ؟

الجواب: ١ يحرم التدخين على المبتدئ ، إذا كان يلحق به ضرراً بليغاً في المستقبل ، سواء كان الضرر البليغ معلوماً ام مظنوناً ام محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء ، واما مع الامن من الضرر البليغ ولو من جهة عدم الإكثار منه فلا بأس به .
٢ اما بالنسبة للمعتاد على التدخين إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً نحو ما مرّ، لزمه الاقلاع عنه إلا إذا كان يتضرر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشد من ذلك الضرر ، او كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه بحد لا يتحمل عادة .
٣ اما الجالس جنب المدخن ، فيجري عليه نظير التفصيل المتقدم في المدخن المبتدئ .

السؤال ٢: اريد افادتي عن حكم التدخين وما يسمى بالمعسل وما شابه هذه الاشياء نظراً لانتشار التدخين لدينا حالياً بصورة كبيرة حتى الشباب الذي لا يتجاوزون العاشرة ؟

الجواب: يحرم التدخين على المبتديء إذا كان يلحق به ضرراً بليغاً ، ولو في المستقبل ، سواء أكان الضرر البليغ أو مظنوناً أو محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء ، وأما مع الأمن من الضرر البليغ ولو من جهة عدم الاكثار منه فلا بأس به.
المعتاد على التدخين إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً – على ما مرّ – لزمه الاقلاع ، إلاّ إذا كان يتضرّر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشدّ من ذلك الضرر ، أو كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه بحدّ لا يتحمّل عادة.

السؤال ٣: ما حكم التدخين إبتداء ؟

الجواب: يحرم التدخين على المبتديء إذا كان يلحق به ضرراً بليغاً ، ولو في المستقبل ، سواء أكان الضرر البليغ أو مظنوناً أو محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء ، وأما مع الأمن من الضرر البليغ ولو من جهة عدم الاكثار منه فلا بأس به.

السؤال ٤: هناك قاعدة فقهية تقول : (لا ضرر و لا ضرار) ومن الأشياء المنتشرة و الضارة ، التدخين ، و ذلك بشهادة جميع الأطباء ، وأنه سبب من أسباب السرطان- أعاذنا الله وإياكم من هذا الداء –
السؤال هو : هل يجب على المدخنين ، الإقلاع عن التدخين ؟

الجواب: إذا كان الاستمرار عليه ، يلحق به ضرراً بليغاً سواء أكان الضرر البليغ أو مظنوناً أو محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء لزمه الاقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ، ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو اشد من ذلك الضرر ، او كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه ، بحد لايتحمل عادةً .

السؤال ٥: سمعنا من بعض الاخوة إن سماحة السيد يحرم الجلوس بجانب المدخنين ( وقت التدخين ) .. فهل هذا صحيح أم لا ؟

الجواب: غير صحيح ، وإنما يحرم اذا خاف خوفاً عقلائياً من ترتب ضرر بليغ على ذلك ولو في المستقبل .

السؤال ٦: كلنا يعلم مضار التدخين الكبيرة ، بحيث اصبحت من الامور التي تحاربها جميع المنظمات الصحية والدول على حد سواء ، ومع هذا لاتوجد فتوى مباشرة وقاطعة في تحريم السجائر.. فما رأي سماحتكم ؟

الجواب: ١ يحرم التدخين على المبتدئ ، إذا كان يلحق به ضررا بليغا في المستقبل ، سواء الضرر البليغ معلوماً ام مظنوناً ام محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء .. واما مع الامن من الضرر البليغ ولو من جهة عدم الإكثار منه ، فلا بأس به .
٢ اما بالنسبة للمعتاد على التدخين إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً نحو ما مرّ ، لزمه الاقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشد من ذلك الضرر ، او كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه بحد لا يتحمل عادة .
٣ اما الجالس جنب المدخن فيجري عليه نظير التفصيل المتقدم في المدخن المبتدئ .

السؤال ٧: في الآونة الاخيرة انتشرت وبشكل مروع بالخصوص في الخليج ظاهرة حلت محل التدخين المتعارف عليه ، ألا وهي التدخين في المقاهي الشعبية ، او ما يسمى بالمعسل ( باصطلاحنا الشيشة ) ، وهي لا تعدو كونها نوعا من أنواع الدخان ، ولكن لها رائحة نستطيع القول بانها ذكية ، ولكن وفي نهاية الامر فان له ما للتدخين من مضار جسدية ، والاكثار منها يسبب الادمان ، وان كان هذا النوع من الادمان اقل وتيرة من نظيره عند بقية المدخنين للسجائر .. فما هو حكم سماحتكم على هذا النوع من الدخان ؟

الجواب: لا يجوز اذا احتمل الاضرار به ضرراً بليغاً ولو في المستقبل وكان الاحتمال قوياً موجباً للخوف لدي العقلاء.

السؤال ٨: ما حكم إستعمال الدخان ( التبغ ) ؟

الجواب: لا يحرم ، إلا إذا كان فيه ضرر بليغ ولو في المستقبل ، ويكفي الاحتمال المنطقي الموجب للخوف .

السؤال ٩: هل يجوز شرب الشيشة لشخص أصبح في السابعة عشر من عمره دون موافقة ولي أمره ، مع العلم بأنه أصبح رشيدا ؟

الجواب: لا يجوز التدخين لمن علم بترتيب ضرر بليغ عليه ولو في المستقبل ، أو احتمل ذلك أحتملاً موجباً للخوف لدى العقلاء .

السؤال ١٠: هل التدخين حرام ؟

الجواب: يحرم التدخين على المبتديء ، إذا كان يلحق به ضرراً بليغاً ولو في المستقبل ، سواءاً كان الضرر البليغ معلوماً ، أم مظنوناً ، أم محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء ، وأما مع الأمن من الضرر البليغ ، ولو من جهة عدم الاكثار منه فلا بأس به ، اما بالنسبة للمعتاد على التدخين : إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً نحو ما مرّ لزمه الإقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشد من ذلك الضرر ، أو كان يجد حرجاً كبيراً في الأقلاع عنه بحد لايتحمل عادة .

السؤال ١١: أنا ادخن منذ مدة ، ويصعب عليّ ترك التدخين .. فما حكم التدخين ؟.. وهل يحرم إبتداءً ؟ وإذا كان لا يحرم .. هل فيه كراهة أم لا ؟

الجواب: إذا كان يحتمل الضرر البليغ بنحو يورث الخوف لدى العقلاء ، فلا يجوز التدخين إبتداءً ولا إستدامة .

السؤال ١٢: ما حكم التدخين خاصة وقد ثبت مضارها ؟

الجواب: إذا علم المكلف ان التدخين يضره ضرراً بليغاً ولو في المستقبل ، أو احتمل ذلك إحتمالاً موجباً للخوف العقلائي حرم عليه التدخين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى