علاقات الوالدين والأبناء

أحكام عامة في علاقات الوالدين والأبناء

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: الاب ( كبير السن ) اذا قل ادراكه واصبح لا يسمع او يصعب التعاون معه , واحتاج الى نفقة او خادم او اصلاح بيته أو عمل غرفة او حمام له ليسهل خدمته .. هل يجوز التصرف بأمواله ولو باذن الحاكم الشرعي ؟
الجواب: يجوز باذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٢: اذا كان النظر الى عورة الغير حراماً فكيف نرى الام بل وغيرها ينظرون الى الطفل حين تبديل قماطه او سرواله ؟
الجواب: لا يحرم النظر الى عورة الصبي غير المميز .

السؤال ٣: اذا لم يخمس الرجل امواله بل لا يتورع من المال الحرام فما حكم أهله وأولاده ؟
الجواب: لا مانع من التصرف فیه في ما لم يخمسه و لا مانع من التصرف في أمواله ما دام لم يعلموا ان نفس ما يقدمه اليهم من الحرام.

السؤال ٤: بعض الآباء يبعثون أولادهم للدراسة خارج أقطارهم ، ويصرفون عليهم آلاف الدولارات بل عشرات أو مئات الآلاف .. وهناك من الآبناء من يتنكرون لآبائهم بعد التخرج ، وينفصلون عن كل المسؤوليات .. ما هو موقف الاسلام من هذه الظاهرة ؟ لا سيما إذا كانت الشهادة التي يحصل عليها الأبناء جيدة ( كالطب مثلاً ) والمرتبات التي يتقاضونها ممتازة ، وكان الاب وضعه المادي اعتيادياً ، إلاّ انه مكلف بمسؤوليات منها مساعدة الأقارب المعدمين ، ومساعدة الآخرين من أبناء الوطن .. والولد لم يقدّر كل هذه المسؤوليات .
هل يحق للوالد ان يعد ما قدمه لأبنه ، أو بعض ما قدّمه ديناً يطالبه به ، وماذا تقولون إن كان الوالد ملتزماً دينياً ، يشعر بمعاناة الآخرين ، والولد ضعيف الالتزام قليل الشعور ، او معدومه ؟
الجواب: إذا كان قد قدم له ذلك تبرعاً فلا يجوز احتسابه بعد ذلك ديناً.

السؤال ٥: ما هو ضابط تحديد الصبي المميز من غيره ؟
الجواب: يقصد بالصبي المميز غير البالغ الذي يدرك الشيء ويعقله ويختلف ذلك بحسب اختلاف الموارد، فالمميز في كل مورد بحسبه، فمثلاً المميز للصلاة هو من يعقل الصلاة ويعرف انها عبادة ويميزها عن الحركات والاقوال المشابهة لها، والمميز في البيع من يعرف انه معاملة تعني المبادلة بين المالين وهكذا.

السؤال ٦: ١ اخذ في العرف قديما حلق شعر رأس المولود فهل هذا واجب حلقه بالنسبة للذكر اوالانثى؟ ٢ اذا كانت المولودة انثى وحلق لها رأسها هل يترتب على ذلك امور واذا كان القصد من الحلق تعديل الشعر من تجعد الى الناعم ؟ ٣ ما حكم المرأة التي تقص شعرها الى حد الاذن ، وما هو الحد الشرعية لكي تقص المرأة شعرها؟ ٤ اذا لم يلحق للمولود فهل بعد أن يكبر يجب عليه الحلق ( بنسبة لشعر الرأس )؟
الجواب: ١ يستحب أيضاً ، والظاهر أنّه لا فرق بين الذكر والأُنثى. ٢ لا يترتب عليه شيء. ٣ لا مانع ما لم يكن بكيفية مختصة بالكفار على الأحوط. ٤ ليس ذلك واجباً بل ورد استحباب حلق رأس الولد یوم السابع.

السؤال ٧: قرأت في كتاب ضياء الصالحين عن دعاء لطلب الولد ، وفي هذا الدعاء وجوب تسميت الطفل بأسم محمد ، و قد سمعت من بعض الاصدقاء انه يمكن ان يسمى الولد لسبعة ايام بذلك ثم يغير اسمه للاسم الذي تريده .. فهل هذا صحيح ؟
الجواب: لا مانع منه .

السؤال ٨: ما هي وظيفة الولد تجاه والديه اذا لم يكونا ملتزمين بالواجبات واجتناب المحرمات ولا يمانعان من ان تتصل البنت بالرجال الاجانب ؟
الجواب: يجب عليه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .

السؤال ٩: ما هو حكم ولد الزنا الذي قبل الإسلام، نظراً إلى أنّ والديه كانا مسيحيّين أو ما كانا يلتزمان إلى دين معيّن، هل يجري عليه حكم ولد الزنا من المسلمين من عدم صلاحيته ليكون إمام جماعة وغيره من الأحكام؟
الجواب: نعم .

السؤال ١٠: على فرض أن الصبي أو الصبية قد بلغا سن التمييز ولكنهما لا يستطيعان مباشرة انفسهما عند التبول أو الغائط أو الإستحمام, فهل يجوز للأم ان تباشر أولادها لغرض ضمان طهارة أجسادهم بعد التبول وضمان نظافة أجسادهم بعد الاستحمام الأمر الذي يستلزم نظر الام الى عورتهم ؟
الجواب: اذا بلغا سن التمييز لا يجوز النظر واللمس وبامكانها التعليم والمراقبة من دون النظر الى نفس العضو .

السؤال ١١: شخص مارس الزنا مع بنت ، فاولدها طفلا ، وهو الآن ينكر ذلك ، وينكر كون الولد له ، ولكن المؤشرات كلها تشير الى كون الولد له.. فهل تكفي مجموع الامارات والقرائن ، للحكم بكون الولد له ؟
الجواب: اذا علم الانتساب بالطرق العلمية الحديثة التي لا يتخللها اجتهاد شخصي ، فالاب ملزم بحضانة الولد ونفقته.

السؤال ١٢: هل يجوز للمرأة اطلاق اسم عائلة ابيها على اولادها بعد وفاة زوجها ، وذلك خوفا عليهم من الخطر حيث من الافضل لهم التخفي لان الاب وعائلته مهددين بالقتل في اي لحظة ؟
الجواب: لا مانع منه .

السؤال ١٣: لماذا يجب على الفتاة الالتزام من التاسعة والشاب من ١٥ سنة ؟.. لماذا هذا التفاوت الكبير في مرحلة العمر ؟.. وهل انه جاء في القرآن الكريم او في الروايات ، ارجو ذكر النص ؟
الجواب: ورد ذلك في روايات كثيرة ، راجع ” وسائل الشيعة ” الباب الرابع من أبواب مقدمات العبادات وغيره .

السؤال ١٤: امرأة كثيرة الدعاء على ابنتها مثلاً تتمنى الموت لها وتتمنى العمى لها وغيرها من الدعاوى الثقيلة .. فهل يجوز لها شرعاً ؟
الجواب: لاينبغي لها ذلك .

السؤال ١٥: ذكرتم بانه لاربا بين الوالد والولد .. فهل الام كذلك لو اقرضت الام ولدها ؟.. فهل يجوز للولد ان يدفع شهرياً ربحاً معيناً شهرياً لامه؟.. وهل يختلف الحال لو كان المقترض بنتاً ؟
الجواب: لايعم الام ، والربح المذكور حلال للام ان لم تشترطه في القرض ، ولا يختلف الذكر والانثى في ذلك .

السؤال ١٦: شاب أقام علاقة غير شرعية مع فتاة عذراء علاقة تفخيذ ، حيث لم يتم الدخول بها و بقيت على عذريتها .. بعد فترة تبين أن هذه الفتاة حامل ، و للحفاظ على سلامة الموقف قام الشاب بعقد قرانه عليها .. فما هو حكم المولود كونه تم انعقاد النطفة قبل اجراء العقد .. هل يصح اطلاق عليه اسم ابن زنا ، علما أنه لم يتم الدخول ؟ .. وما هي الأمور المترتبة على الأهل من ناحية الكفارات أو ما شابه ، و مايترتب على الطفل من حقوق أو واجبات ؟.. هل يعامل على أنه ابن زنا أو لا ؟
الجواب: ليس ابن زنا .

السؤال ١٧: إذا أراد أن يهدي عمل لوالده مثلاً, فهل من الأفضل أن يخصه به أم يشرك معه غيره كما لو قصد الإهداء له وللمؤمنين جميعاً ؟
الجواب: لكل فضل .

السؤال ١٨: هل يمكن ارسال والدي ووالدتي الى الحج على نفقتي ، قبل قيامي بأداء فريضة الحج ؟
الجواب: اذا كنت واثقاً بتمكنك من اداء الحج في عام لاحق ، فيجوز ذلك .

السؤال ١٩: شاب على علاقة غير شرعية من أهل الكتاب ، وعندما انعقدت النطفة ذهب إلى مكتب أحد المحامين ، وحرر وثيقة عقد زواج مدني بين مسلم ومسيحية الزواج المدني هو إعطاء وكالة من كلا الطرفين الزوج والزوجة للمحامي لعقد وثيقة نكاح رسمية يستعملها الزوجان للأغراض الرسمية ولا ينطبق عليها النكاح الشرعي ، حيث ان الزوج والزوجة لم يتلفظا بصيغة العقد الشرعي .. الزوجة حملت وأنجبت طفلاً .. ماهو حكم الطفلة ؟.. وكيف يصحح الزوج الوضع الشرعي ؟ .. وماهي الأمور المترتبة على هذا الأمر ؟
الجواب: الولد ولد زنا ، ولكنه ولد لهما شرعاً يترتب عليه جميع الاحكام ، إلا أنه لا يرث منهما ولا يرثان منه .

السؤال ٢٠: أنا طالب جامعي واعيش مع والدي ، وأبي يشتغل في السوق بعد أن احيل على التقاعد ، والذي يهمني انني اعلم بأن ابي وامي لا يخمسان اموالهما ، وانا في حيرة بالنسبة الى ما احصل عليه منهما وما استفيده من الوسائل في القسم .. فما هو تكليفي ؟
الجواب: لاشئ عليك ، ويجوز لك التصرف في كل ذلك .

السؤال ٢١: هل يصح الاعتماد على رواية مساحقة الزوجة للبكر في نسبة الولد لصاحب الماء ؟
الجواب: الولد تابع لصاحب الماء قطعاً .

السؤال ٢٢: ما هي النسبة بين الرجل وبنته من الزنا ، وكذلك بين المرأة وابنها من الزنا ؟
الجواب: نسبة الأب والبنت والام والإبن ، ويتبع ذلك جميع الاحكام إلا الإرث ، فلا يتوارثان.

السؤال ٢٣: ما حكم لبس الملابس المجسدة للجسم لدى الأولاد من الفانيلة ( التيشرت ) ، او البنطلون ( الجنز ) ؟
الجواب: لايحرم .

السؤال ٢٤: لي أخت ترعى أطفالا أيتاما لها ، ولكن في الفترة الأخيرة تعرض الاطفال لسوء تغذية ، وأختي ترفض من أخوانها وأخواتها أي نوع من المساعدة ، سواء كان طعاما ، أو ملبسا أو حتى معاشا ، ولاحتى من الوالد حتى أصبح حال الاطفال سيئا من الناحية الغذائية ، وكل ذلك بحجة ايمانها بالاية الكريمة : ( قال إن أصبح ماؤكم غورا … ) ، كذلك الاية : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع … ) ، فهي ترفض المساعدة منا مع قدرتنا على ذلك .. فهل يجوز إبقاء الايتام في كنفها بهذه الكيفية ؟
الجواب: لايجوز لها ذلك ، وهي مسؤولة أمام الله .

السؤال ٢٥: إذا نفت البصمة الوراثية DNA أن يكون الولد ملحقاً بابيه .. فهل يكفي ذلك لنفي الولد شرعاً ، علماً بأن المعلومات العلمية تفيد أن هذا الفحص يعطي نتائج بدقة مائة بالمائة ؟
الجواب: يجوز للأب أن لايعتبره إبنه أن علم بذلك ، ولايجوز له إتهام امه بالزنا .

السؤال ٢٦: شخص زنا بامرأة لمرات متعددة حتى حملت منه ، وولدت وهو ينكر كل شيء ، ولكن باعتبار القرائن الموجودة يحصل العلم بان الولد ولده .. فهل يجوز اصدار الحكم بذلك لفرض الحقوق عليه من الحضانة والنفقة ونحوها ؟
الجواب: إذا حصل العلم من فحص الدم ونحوه بالانتساب بحيث لم يتخلله اي اجتهاد ، بل كان بحيث يحصل العلم لكل من يطلع على النتيجة ممن له بالامر ثبت النسب يثبت ، وتتعين عليه الحقوق الشرعية من الحضانة والنفقة .

السؤال ٢٧:ما هو الحد في عورة الأم بالنسبة لأولادها ( الذكور ) الراشدين شرعاً ؟.. وماحكم كشف البطن ، أو الصدر ، أو ما شابه جهلا بالحكم واعتقاد الجواز فيه ؟
الجواب: هي الفرج والدبر ، ويجوز كشف غير ذلك مع الامن من الوقوع في الحرام ، ولايجوز النظر بشهوة .

السؤال ٢٨: هل يجوز فحص الجينات لمعرفة الأب الحقيقي لطفل مشكوك في نسبه ؟.. وهل يثبت النسب بهذا الفحص ؟
الجواب: يجوز ، ولا يمكن الحكم به إلا مع تحقق العلم القطعي من دون تخلل اجتهاد شخصي .

السؤال ٢٩: هل يجوز للمؤمن ان يسمي ابنه اسم مركب على اسم أحد المعصومين ، كما لو سمى ابنته فاطمة الزهراء ، او سمى ابنه محمد الجواد ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ٣٠: درج في الوقت الحاضر (عملية ربط للرجل ) لعدم الانجاب ، ويقال في حالة عمل العملية تكون هناك كشف عورة الرجل .. ما صحة الحكم في ذلك ؟.. هل يجوز أو أنه حرام شرعاً ، إلا في حالة الضرورة ، أي في حال تعداد الأولاد مع المعيشة الصعبة ؟
الجواب: لا يجوز وتعدد الاولاد لايبرره ، ويمكنه منع الحمل بوسائل اُخرى .

السؤال ٣١: ما حكم عزيمة الأب لابنه ، وهو يعلم انه صائم صياماً مستحباً ، وهم في بيت واحد ، وكذلك الزوج لزوجته ؟
الجواب: يصدق انه دعاه الى طعام .

السؤال ٣٢: إذا الأب أو الاُم أفشى أسرار أحد أولاده أو بناته إلى الآخرين بأن يقول : عمل ابني بي هكذا وهكذا من مظلوميات الأبناء كما يعتقد هو .. فهل تعتبر هذه غيبة ؟.. وهل الآباء تحسب عليهم غيبة في ذكر أشياء عن أبنائهم ، أم لهم الحرية بذلك ؟.. وهل توجد فيه استثناءات ؟
الجواب: لا يجوز للوالدين غيبة الأولاد، ولكن يجوز التظلم، ولكن الأحوط وجوباً إختصاص الجواز بصورة الانتصار لا مطلقاً .

السؤال ٣٣: هل شروط الغيبة من ذكر العيوب وغيرها تنطبق على الناس مثلها كمثل تطبيقها على الوالدين ، أم ان للوالدين لهم استثناءات باعتبارهم والدين ؟
الجواب: لا فرق بينهما .

السؤال ٣٤: هل يجب على الوالدين براءة الذمة من الأبناء في الغيبة أو غيرها ، كما ينطبق على الآخرين من وجوب براءة الذمة في مناسبات مثل الحج ، أو عند الاحتضار وغيرها ، أم أنه لا تجب على الوالدين أخذ براءة الذمة ؟
الجواب: الأحوط استحباباً الاستحلال من الشخص المغتاب – إذا لم تترتّب على ذلك مفسدة – أو الاستغفار له، بل لو عُدَّ الاستحلال تداركاً لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالأحوط لزوماً القيام به مع عدم المفسدة.

السؤال ٣٥: هل يجوز تسمية المولود بعبد الرسول ، أو عبد الحسين و…؟ وإذا جاز هذا .. فما هو الدليل الشرعي على جوازه ؟ ومن حمل مثل هذا الاسم ما مدى وجوب تغيره ؟
الجواب: يجوز إذا لا دليل على حرمته ، وليس المراد بالعبد المشتق من العبادة ، فانها تختص بالله تعالى ، بل العبد بمعنى المملوك ، فإذا جاز أن يكون الانسان مملوكاً لغيره كما قرره الشرع في أسرى الحرب ، فإن الرقية تبقى حتى لو أسلم العبد ، فإنه يجوز ان يعبر عن غاية الحب لأحد انه كعبده ومملوكه .

السؤال ٣٦: يوجد نوعان من منع الحمل مؤقت وقطع كلي .. فهل يجوز للرجل ، أو المرأة أن يمنعا مؤقتاً ، مع وجود نية مسبقة بأنهما لن يفتحا هذا الربط المؤقت ؟
الجواب: يجوز ، ولكن إذا توقف ذلك على كشف ما يحرم كشفه من بدنها ، للنظر إليه ، أو للمسه من غير حائل لم يجز لها الكشف ، إلا في حال الضرورة ، كما إذا كان الحمل مضراً بالمرأة ، أو موجباً لوقوعها في حرج شديد لا يتحمل عادة ، ولم يكن يتيسر لها المنع منه ببعض طرقه الاُخرى التي لا تستلزم ذلك ، أو كانت ضرورية ، أو حرجية عليها كذلك .

السؤال ٣٧: إذا كان هناك رجل تزوج بدون عقد شرعي .. فما حكم الأطفال ، علماً بانه تزوج من غير مسلمة ؟.. فهل له من توبة .. وكيف تكون والأطفال كذلك ؟
الجواب: إذا كان عالماً بأن الجماع كذلك سفاح ، فالأولاد وان لم يكونوا شرعيين ولكنهم أولاده ، ولهم ما للأولاد الشرعيين ، وعليهم ما عليهم ، سوى انه لا يرثهم ولا يرثونه .

السؤال ٣٨: اُصيب والدي بجلطة في الدماغ ، أقعدته عن الحركة وهو الآن لا يشعر شعوراً تاماً ، وهنا عندي سؤالين لسماحتكم :
١ بالنسبة للصيام .. ماذا نفعل ؟
٢ هو يستلم راتبا شهريا بدل تقاعد .. فهل يجوز لنا أن نتصرف في صرف هذا الراتب ؟
الجواب: ١ لا يجب عليه الصلاة والصوم ، إذا لم يكن منتبهاً لما حوله .
٢ إذا لم يشعر بما حوله ، فلا يجوز لأحد التصرف في المال ، فإذا اضطررتم إلى التصرف لصالحه وصالح من يجب عليه نفقتهم ، فلابد من مراجعة وكيل سماحة السيد هناك ليكتب لنا عن الوضع ويعني أحد أولاده ممن هو مورد للوثوق ويقبله جميع أفراد الاُسرة ان يكون ولياً على أموال الوالد ، فنطلب من سماحة السيد حفظه الله ان يجعله قيماً على أمواله ، ولكن لا يجوز له التصرف ، إلا بمقدار ما يحتاج إليه شخصياً وبمقدار النفقة الواجبة لعائلته .

السؤال ٣٩: هل يجب الخمس في اموال الصبي ؟
الجواب: نعم يجب على الولي ذلك .

السؤال ٤٠: في أي عمر يحرم على الاُم النظر إلى عورة ابنتها، خصوصاً أني اُم لطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات ونصف ؟
الجواب: إذا بلغت سن التمييز بحيث أصبحت تتفهم الاُمور فلا يجوز على الاحوط النظر إلى عورتها .

السؤال ٤١: هل يجوز منع الحمل منعاً دائمياً عن طريق سد الأنابيب ، أو عمليات اُخرى ؟
الجواب: يجوز للمرأة ان تجري عملية جراحية لغلق القناة التناسلية ( النفير ) ، وان كان يؤدي إلى قطع نسلها بحيث لا تحمل أبداً ، ولكن إذا توقفت ذلك على كشف ما يحرم كشفه من بدنها للنظر إليه ، أو للمسه من غير حائل لم يجز لها الكشف، إلا في حال الضرورة ، كما إذا كان الحمل مضراً بالمرأة ، أو موجباً لوقوعها في حرج شديد لا يتحمل عادة ، ولم يكن يتيسر لها المنع منه ببعض طرقه الاُخرى ، أو كانت ضررية ، أو حرجية عليها كذلك ، ونظير ذلك يجري في الرجل أيضاً .

السؤال ٤٢: أنا شاب عمري تسعة عشر عاماً ونصف ، أدرس في السنة الأولى في كلية الطب البشري ، واجهتني مشكلة الزواج ورفض والدي تزويجي إلا بعد إكمال خمس سنوات من الدراسة ، وكلما فكرت في الزواج أشعر بحرارة في صدري ووحدة ، ونقص في حياتي ، وأول سنتين من الدراسة متعبة ، فقررت تأجيل موضوع الزواج إلى بعد سنتين .. ماذا أفعل ؟.. وهل قراري هذا صحيح ؟ وكيف أحقق الكفاية المالية وأنا طالب ؟ وأهلي حرموني من الدعم المعنوي والمادي ؟
الجواب: ينبغي لأهلك ان يعينوك على أمر الزواج ، وكيف كان فلست بحاجة إلى موافقتهم لزواجك .

السؤال ٤٣: هل يجوز للرجل أو المراة منع الحمل نهائياً من خلال عمل عملية جراحية لا يمكن بعدها ان يتم اعادة الاُمور الى ما كانت عليه من قبل ، حيث ان للرجل اربعة اولاد ولا يريد زيادة ؟
الجواب: يجوز إذا لم تكن العملية عملية قطع العضو ، أو فلجه ، وإذا لم يستلزم النظر أو اللمس المحرم ، وإلا فلا يجوز إلا للمرأة ، مع لزوم الضرر أو الحرج الشديد .

السؤال ٤٤: هل تجوز عمليات الإستنساخ البشري للزوجين ، اذا كان احدهم عقيماً ؟
وهل يجوز شرعاً زراعة المبيض للمرأة من امرأة اُخرى للمرأة التي قد تلفت مبياضها أو فسدت ؟
الجواب: يجوز في كلا الموردين في حد ذاته ، مع الغض عن المقارنات والعناوين المحرمة .

السؤال ٤٥: كيفية الرد على شخص يقول بأنه ليس من المؤكد طهارة مولد أغلبية الناس ؟
الجواب: هناك قاعدة شرعية تقول : ان الولد للفراش ، وهذا نص الحديث النبوي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وعلى أساسها يحكم على كل متولد على فراش الزوجية انه ولد شرعي للأبوين .

السؤال ٤٦: اقترضت مبلغاً من والدتي ، ووالدتي كبيرة في السن لدرجة أنها لا تعي شيئاً من بعض تصرفاتها ، وعندما أردت إرجاع المبلغ لها قالت إني مسامحتك .. فهل أعتبر كلامها ولا أرجع لها المبلغ الذي اقترضته ، أم ماذا أعمل حيث أنني ابنتها الباقية على قيد الحياة ، وبقية أبنائها قد توفاهم الله ، ولديهم أبناء موجودين .. ما هو تكليفي في هذه الحالة لكي أبرئ ذمتي من هذا الدين الذي اقترضته منها ؟
الجواب: إذا كانت لا تعي ما تقول فلا عبرة بكلامها ، وأما إذا سامحتها بكامل عقلها فقد برئت ذمتها ، وإن كانت لا تعي في أوقات اُخرى ، وعلى كل حال فلو بقيت البنت بعد الاُم فليس لها وارث غيرها ، فأموال الاُم لها تماماً بعد موت الأم ، وأولاد الأولاد لا يرثون مع وجودها .

السؤال ٤٧: ما هو الحكم في اختيار نوع الجنس ( أنثى أو ذكر ) حين الحمل عن طريق العلم الحديث؟.. .وهل توجد طريقة عن أهل البيت عليهم السلام في تحديد نوع الجنس؟
الجواب: يجوز التوسل بالوسائل العلمية من أجل ذلك إذا لم یقارنها الحرام، وهناك أدعية مأثورة .

السؤال ٤٨: اذا كان الأب بسبب المرض ينسى كثيراً حتى في صلاته ، فلا يصلي بصورة صحيحة .. فهل يجب على أهله أن ينبهوه لذلك ، أم يتركوه يصلي بالطريقة التي يصليها ؟.. وهل يجب على ولده القضاء عنه بعد وفاته ؟
الجواب: لا يجب التنبيه ، واذا مات وقد فاتته فريضة لعذر ، ولم يقضها مع تمكنه من قضائها ، فالاحوط وجوباً ان يقضيها عنه ولده الاكبر .

السؤال ٤٩: إذا كان الوالد تاركا للصلاة والصوم عامداً متعمداً ، وكنا ننصحه ولا يسمع النصيحة .. فهل على ولده الأكبر قضاء ما فات والده من صلاة وصوم ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ٥٠: هل يجوز للولد أن يأخذ شيئاً من مال أبيه وبدون علمه ، بنية أن الولد يأخذ شيئاً بسيطاً مما يدفعه من مال لأبيه ، إذ أن الولد يدفع لوالده وبشكل منقطع يفوق ما يأخذه .. فهل يجوز ذلك ؟
الجواب: لا يجوز ذلك إلا برضاه .

السؤال ٥١: هل يجوز إهداء ختم القرآن الكريم للوالدين ، وهما على قيد الحياة ، واهدائه لنفسه ؟
الجواب: يجوز إتيان المستحبات عامة واهداء ثوابها للأحياء ، ويجوز النيابة عنهم في بعض المستحبات كالحج والعمرة والطواف عمن ليس بمكة ، وزيارة قبر النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام وما يتبعها من الصلاة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى