الصلاة – أحكام المسـافر

أحكام حد ّ الترخص | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: فی ألمانیا وبعض البلدان الأوروبیة ربما لا تصل المسافة التی تفصل بعض المدن عن بعضها (یعنی المسافة بین لوحات الخروج من مدینة والدخول الی المدینة الثانیة) الی مائة متر، وبیوت وشوارع المدینتین متصلة بعضها مع بعض تماماً، فما هو حد الترخص فی مثل هذه الموارد؟
الجواب : مع فرض اتصال المدینتین إحداهما بالأخری علی النحو الذی تُعَـدّان عرفا ً مدینةً واحدةً فلهما حکم المحلّتین من مدینة واحدة، حیث إن الخروج من إحداهما الی الأخری لا یُعَـدّ سفراً حتی یلاحظ له حد الترخص.

السؤال ٢: المیزان فی حد الترخص هو سماع الأذان ورؤیة جدران المدینة، فهل یجب أن یکون الإثنان معاً أو یکفی واحد منهما؟
الجواب : الأحوط رعایة العلامتین وإن کان لا یبعد کفایة عدم سماع الأذان فی تعیین حد الترخص.

السؤال ٣: هل المعیار فی حد الترخص هو سماع صوت الأذان من بیوت المحل الذی یخرج منه المسافر أو یدخله أولاً أو من وسط المدینة؟
الجواب : المیزان هو سماع أذان آخر المدینة من الجهة التی یخرج المسافر منها أو یدخل فیها.

السؤال ٤: هناک اختلاف فی وجهات النظر بین أهالی إحدی النواحی فی مسألة المسافة الشرعیة، فالبعض یقول: إن الملاک هو جدران آخر البیوت المتصل بعضها ببعض فی الناحیة، والبعض الآخر یقول: إنه یجب حساب المسافة من المعامل و الضواحی المتفرقة خارج حدود المدینة، والسؤال هو: ما هو آخر المدینة؟
الجواب : تعیین آخر المدینة موکول الی نظر العرف، فإن لم تعدَّ المحلات والضواحی والمصانع جزءاً منها عرفاً فالمسافة تحسب من آخر بیوت المدینة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى