الصلاة – أحكام الأفعــال

أحكام الصلاة | القراءة | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هو حکم صلاتنا إذا لم تکن القراءة فیها جهراً؟
الجواب : یجب علی الرجال قراءة الحمد والسورة جهراً فی صلاة الصبح والمغرب والعشاء، وتبطل صلاتهم بتعمد الإخفات، ولکن تصح لو کان الإخفات سهواً أو جهلاً.

السؤال ٢: إذا أردنا الإتیان بصلاة الصبح قضاءً، فهل یجب أن تُقرأ جهراً أو إخفاتاً؟
الجواب : یجب الجهر فی قراءة الحمد والسورة فی صلاة الصبح والمغرب والعشاء أداءً وقضاءً وفی کل حال، حتی وإن کان قضاؤها فی النهار فلو لم یجهر بها عن علم و عمد بطلت صلاته.

السؤال ٣: نحن نعلم أن الرکعة الواحدة من الصلاة تتکون من النیة، وتکبیرة الإحرام، والحمد، والسورة، والرکوع والسجود، ومن جانب آخر فإنه یجب الإخفات فی صلاة الظهر والعصر، والرکعة الثالثة من صلاة المغرب، والرکعتین الأخیرتین من صلاة العشاء؛ ولکن فی الإذاعة والتلفزیون یأتون بذکر رکوع وسجود الرکعة الثالثة جهراً، علماً بأن الرکوع والسجود هما جزءان من الرکعة التی یجب فیها الإخفات، فما الحکم فی هذه المسألة؟
الجواب : وجوب الجهر فی صلاة المغرب والعشاء والصبح، ووجوب الإخفات فی صلاتی الظهر والعصر إنما هو فی خصوص قراءة الحمد والسورة، کما أن وجوب الإخفات فیما سوی الأولیین من رکعات صلاتی المغرب والعشاء إنما هو فی خصوص قراءة الحمد أو التسبیحات فیها؛ وأما فی ذکر الرکوع والسجود، وکذا فی التشهد والتسلیم، وفی سائر الأذکار الواجبة فی الصلوات الخمس فالمکلَّف مخیّر فیها بین الجهر والإخفات.

السؤال ٤: لو أراد شخص أن یأتی ـ بالإضافة الی الرکعات الیومیة السبع عشرة ـ بسبع عشرة رکعة قضاء إحتیاطیة، فهل تجب علیه القراءة جهراً أو إخفاتاً فی الرکعتین الأولیین من صلاة الصبح والمغرب والعشاء؟
الجواب : فی وجوب الجهر والإخفات فی الصلوات الیومیة لا یوجد فرق بین صلاة الأداء وصلاة القضاء ولو کانت إحتیاطیة.

السؤال ٥: نعلم بأن کلمة “الصلاة” تنتهی بالتاء، ولکنهم فی الأذان یقولون “حی علی الصلاه” (بالهاء)، فهل هذا صحیح؟
الجواب : لا إشکال فی ختم لفظ الصلاة عند الوقف بالهاء، بل یتعیّن ذلک.

السؤال ٦: مع ملاحظة رأی سماحة الإمام (قدّس سرّه) فی تفسیر ـ سورة الحمد المبارکة ـ بأرجحیة لفظ {مَلِک} علی {مالک}، فهل تصح القراءة علی کلا الطریقتین عند قراءة هذه السورة المبارکة فی الفرائض وغیر الفرائض؟
الجواب : الإحتیاط فی هذا المورد لا إشکال فیه.

السؤال ٧: هل یصح للمصلّی أن یتوقف بدون العطف الفوری عند قراءة «غیر المغضوب علیهم…» ثم یأتی بـ «ولا الضالین»؟، وهل یصح الوقوف فی التشهد عند کلمة «محمد(صلّی الله علیه وآله)» فی قولنا: “اللهم صلِّ علی محمد” ثم التلفظ بمقطع «وآل محمد»؟
الجواب : لا یضر ما لم یصل الی حد یخلّ بوحدة الجملة.

السؤال ٨: وُجّه استفتاء لسماحة الإمام (قدّس سرّه) بالصورة التالیة: بالنظر الی تعدّد الأقوال فی تلفّظ حرف “الضاد” فی التجوید، فبأی قول تعملون أنتم؟ فکتب الإمام جواباً علی ذلک: “لا یجب معرفة مخارج الحروف طبقاً لقول علماء التجوید، ویجب أن یکون تلفّظ کل حرف علی نحو یصدق عند عرف العرب بأنه أدی ذلک الحرف”، والسؤال هو:
أولاً: کیف تفسّر عبارة فی عرف العرب یصدق أنه أدی ذلک الحرف؟
ثانیاً: ألم تُستخرج قواعد علم التجوید ـ کما استُخرجت قواعد الصرف والنحو ـ من عرف العرب ولغتهم؟ إذاً کیف یمکن القول بانفصالهما عن بعضهما؟
ثالثاً: لو ان شخصاً تیقّن بطریق معتبر انه لا یؤدی الحروف من مخارجها الصحیحة حین القراءة أو أنه لا یلفظ الحروف والکلمات بشکل صحیح، علماً انه توجد لدیه الأرضیة المناسبة للتعلم من جمیع الجهات حیث انه یملک استعداداً جیداً ولدیه الفرصة المناسبة لتعلّم ذلک فهل یجب علیه مع وجود هذا الاستعداد أن یسعی لتعلم القراءة الصحیحة؟
الجواب : المیزان فی صحة القراءة هو الموافقة لکیفیة القراءة عند أهل اللغة الذین تم اقتباس واستخراج ضوابط وقواعد التجوید منهم، وعلی هذا فاختلاف أقوال علماء التجوید فی کیفیة تلفّظ حرف من الحروف إذا کان ناشئاً من الإختلاف فی الفهم لکیفیة تلفّظ أهل اللغة فالأصل والمرجع یکون نفس عرف أهل اللغة، ولکن إذا کان اختلاف الأقوال ناشئاً من اختلاف أهل اللغة أنفسهم فی کیفیة التلفّظ، فالمکلَّف مخیّر فی انتخاب أی واحد من تلک الأقوال شاء ویجب علی من لا یقرأ صحیحاً تعلم القراءة الصحیحة مع التمکن.

السؤال ٩: مَن کانت نیته من البدایة أو عادته قراءة الفاتحة والإخلاص، وأتی بالبسملة ساهیاً عن التعیین، هل یجب علیه الرجوع فیعیّن ثم یأتی بالبسملة؟
الجواب : لا یجب علیه إعادة البسملة، بل له الإکتفاء بما أتی به من البسملة لأیة سورة أراد أن یقرأها بعد ذلک.

السؤال ١٠: هل یجب الأداء الکامل للألفاظ العربیة فی الصلوات الواجبة؟ وهل الصلاة محکومة بالصحة فی حالة عدم تلفّظ الکلمات بصورة عربیة صحیحة وکاملة؟
الجواب : یجب أن تکون جمیع أذکار الصلاة من قراءة الحمد والسورة وغیرهما علی النحو الصحیح، ولو کان المصلّی لا یعرف الألفاظ العربیة بالکیفیة التی یجب أن تُقرأ بها وجب علیه التعلّم، وحینما یعجز عن التعلّم یکون معذوراً.

السؤال ١١: هل یصدق علی القراءة القلبیة فی الصلاة ـ أی تردید الکلمات فی القلب دون التلفظ بها ـ أنها قراءة أم لا؟
الجواب : لا یصدق علیها عنوان القراءة، ولا یجزی فی الصلاة إلاّ التلفّظ بها بحیث یصدق علیها القراءة.

السؤال ١٢: طبقاً لرأی بعض المفسرین فإن عدداً من سور القرآن الکریم ـ کسورة الفیل وقریش، والإنشراح والضحی ـ لا تعدّ سورة واحدة کاملة، وهم یقولون: إن مَن یقرأ إحدی هذه السور، مثل سورة الفیل، فیجب علیه بصورة حتمیة أن یقرأ بعدها سورة قریش؛ وکذلک بالنسبة لسورتی الإنشراح والضحی اللتین یجب أن تقرءا معاً، فلو أن شخصاً قرأ سورة الفیل وحدها، أو سورة الإنشراح وحدها فی الصلاة، وهو جاهل بهذه المسألة، فما هی وظیفته؟
الجواب : اذا لم یکن مقصّراً فی تعلّم هذه المسألة فصلواته الماضیة محکومة بالصحة.

السؤال ١٣: إذا غفل شخص فی أثناء الصلاة فقرأ مثلاً فی الرکعة الثالثة أو الرابعة من صلاة الظهر الحمد والسورة، ثم انتبه الی ذلک بعد الفراغ من الصلاة، فهل تجب علیه الإعادة؟ وإذا لم ینتبه، فهل صلاته صحیحة أم لا؟
الجواب : تصح صلاته فی مفروض السؤال ولا شیء علیه.

السؤال ١٤: هل یجوز للنساء الجهر بقراءة الحمد والسورة فی صلاة الصبح والمغرب والعشاء؟
الجواب : هن بالخیار بین الجهر والإخفات فیها ولکن اذا کان هناک أجنبی یسمع صوتهن فالأفضل لهن الإخفات.

السؤال ١٥: یری سماحة الإمام (قدّس سرّه) أن ملاک الإخفات فی صلاة الظهر والعصر عدم الجهر، ونحن نعلم أنه باستثناء عشرة أحرف فإن بقیة الحروف جهریة، وعلی هذا فإذا صلّینا الظهر والعصر من دون جهر فماذا سیکون حق الثمانیة عشر حرفاً الجهریة، نرجو توضیح هذه المسألة؟
الجواب : لیس المیزان فی الإخفات هو ترک جوهر الصوت، بل هو عدم إظهار جوهر الصوت فی مقابل الجهر الذی میزانه هو إظهار جوهر الصوت.

السؤال ١٦: الأشخاص الأجانب، سواء کانوا رجالاً أو نساءاً، الذین یدخلون فی الإسلام ولیس لدیهم معرفة باللغة العربیة، کیف یستطیعون أداء واجباتهم الدینیة الأعمّ من الصلاة وغیرها؟ وأساساً هل هناک حاجة الی تعلّم اللغة العربیة فی هذا المجال أم لا؟
الجواب : یجب تعلّم التکبیرة، والحمد، والسورة، والتشهد والتسلیم، فی الصلاة، وهکذا کل ما یشترط فیه اللفظ العربی.

السؤال ١٧: هل هناک دلیل بأن نوافل الصلوات الجهریة تُقرأ جهراً، وکذلک بالنسبة الی الصلوات الإخفاتیة تصلّی نوافلها إخفاتاً؟ فإذا کان الجواب “نعم” هل تکون مجزیة هذه النافلة التی هی تابعة لصلاة جهریة مثلاً، إذا قُرِأت إخفاتاً، وکذلک العکس؟
الجواب : یستحب الجهر بالقراءة فی نوافل الفرائض الجهریة، والإخفات فی نوافل الإخفاتیة، ولو خالف وعکس فهو یجزئ أیضاً.

السؤال ١٨: هل یجب فی الصلاة، وبعد الحمد تلاوة سورة کاملة أم یکفی تلاوة مقدار من القرآن الکریم؟ وفی الحالة الأولی هل یجوز بعد قراءة السورة قراءة بعض الآیات القرآنیة؟
الجواب : فی الفرائض الیومیة تجب علی الأحوط وجوباً قراءة سورة کاملة بعد الحمد ولا تجزئ قراءة آیات من القرآن الکریم عن قراءة سورة کاملة، ولکن قراءة بعض الآیات بعنوان القرآن بعد قراءة سورة کاملة، لا إشکال فیها.

السؤال ١٩: لو وقع خطأ ـ بسبب التهاون، أو بسبب اللهجة التی یتکلم بها الإنسان ـ فی قراءة الحمد والسورة، أو فی إعراب وحرکات الکلمات فی الصلاة، کأن یقرأ کلمة {یُولَد} بکسر اللام بدلاً من فتحها، فما هو حکم الصلاة؟
الجواب : إذا کان متعمداً فالصلاة باطلة وإذا کان جاهلاً مقصّراً (قادراً علی التعلّم) فکذلک علی الأحوط وجوباً، وإلا فصحیحة، نعم بالنسبة لصلواته الماضیة اذا کان یعتقد صحة القراءة بالنحو المذکور فلا یجب علیه قضاؤها.

السؤال ٢٠: شخص عمره ٣٥ أو٤٠ عاماً، وفی سن الطفولة لم یعلّمه أبواه الصلاة، وذلک الشخص أمیّ وقد سعی لتعلّم الصلاة علی الصورة الصحیحة، ولکنه لا یتمکن من أداء کلمات وأذکار الصلاة بصورة صحیحة، کما أنه لا یأتی ببعض کلماتها أصلاً، فهل صلاته صحیحة؟
الجواب : صلاته محکومة بالصحة إذا أتی بما یتمکن علیه منها.

السؤال ٢١: کنت أتلفّظ کلمات الصلاة کما تعلّمتها من أبویّ، وکما علّمونا فی المرحلة المتوسطة من المدرسة، وبعد ذلک علمت بأننی کنت أتلفّظ تلک الکلمات بصورة خاطئة، فهل یجب علیّ ـ وطبقاً لفتوی الإمام (طاب ثراه) ـ إعادة الصلاة أو أن جمیع الصلوات التی صلّیتها بتلک الکیفیة صحیحة؟
الجواب : فی مفروض السؤال، فإن جمیع ما مضی من الصلوات محکوم بالصحة، ولا إعادة فیها ولا قضاء.

السؤال ٢٢: هل تصح الصلاة بالإشارة من المریض المصاب بالخرس إذا کان لا یقدر علی التکلم ولکنه سلیم الحواس؟
الجواب : صلاته صحیحة ومجزیة فی الفرض المذکور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى