الصلاة – المقدمات

أحكام أوقات الصلاة | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هو الدلیل الذی یعتمد علیه مذهب الشیعة بالنسبة الی أوقات الفرائض الیومیة؟ فکما تعلمون ان أهل السنة یعتبرون دخول وقت العشاء دلیلاً علی قضاء صلاة المغرب فیه، وهکذا الأمر بالنسبة لصلاتی الظهر والعصر، ولهذا یعتقدون أنّه حینما یدخل وقت صلاة العشاء ویقوم الإمام لصلاة العشاء لیس للمأموم أن یأتی معه بصلاة المغرب لیُصلی المغرب والعشاء فی عرض واحد.
الجواب : الدلیل هو إطلاق الآیات القرآنیة والسنّة الشریفة، بالإضافة الی روایات تدل بالخصوص علی جواز الجمع، علماً بأنه قد وردت عند أهل السنة أیضاً روایات تدل علی جواز الجمع بین الصلاتین فی وقت إحداهما.

السؤال ٢: مع الإلتفات الی أن آخر وقت صلاة العصر هو المغرب، وآخر وقت صلاة الظهر هو قُبیل المغرب بمقدار ما تحتاجه صلاة العصر من وقت، أُرید أن أسأل: ما هو المراد من المغرب، فهل هو غروب الشمس أم حین یرفع أذان المغرب (حسب أفق المکان)؟
الجواب : آخر وقت صلاة العصر هو غروب الشمس.

السؤال ٣: کم دقیقة یبلغ الفاصل الزمنی بین غروب الشمس وأذان المغرب؟
الجواب : الظاهر أنّه یختلف بإختلاف فصول السنة.

السؤال ٤: إننی أتأخر فی عملی بحیث أرجع الی المنزل الساعة الحادیة عشر لیلاً ولا مجال لدیّ لصلاة المغرب والعشاء أثناء العمل لکثرة المراجعین، فهل تصح صلاة المغرب والعشاء بعد الساعة الحادیة عشر لیلاً؟
الجواب : لا بأس بذلک ما لم یستلزم تأخیرها عن منتصف اللیل، ولکن إجتهد بأن لاتؤخرها عن الساعة الحادیة عشر لیلاً، بل تأتی بالصلاة فی أوّل وقتها.

السؤال ٥: ما هو المقدار من الصلاة الذی إذا وقع فی وقت الأداء وقعت نیة الأداء صحیحة؟ وماهو الحکم فی حال الشک فی أن هذا المقدار داخل الوقت أم لا؟
الجواب : یکفی وقوع مقدار رکعة واحدة منها فی آخر الوقت لإعتبارها أداءً، وإذا شککت فی أن الوقت یکفی لرکعة علی الأقل أم لا، فعلیک أن تصلّی بقصد ما فی الذمة.

السؤال ٦: لقد أعدّت السفارات والقنصلیات التابعة للجمهوریة الإسلامیّة فی البلاد غیر الإسلامیة جدولاً زمنیاً لتحدید الأوقات الشرعیّة فی المراکز والمدن الکبیرة، والسؤال هو: الی أی حدّ یمکن الإعتماد علی تلک الجداول؟
الجواب : المعیار هو حصول الإطمئنان للمکلف، فلو لم یحصل لـه الوثوق بمطابقة تلک الجداول للواقع یجب علیه الإحتیاط والتربّص حتی یتیقن بدخول الوقت الشرعی.

السؤال ٧: ما هو رأیکم الشریف فی مسألة الفجر الصادق والکاذب؟ وما هو تکلیف المصلی فی هذا المورد؟
الجواب : المعیار الشرعی فی وقت الصلاة والصیام هو الفجر الصادق، وإحرازه موکول الی تشخیص المکلف.

السؤال ٨: فی إحدی المدارس الثانویة ذات الدوام الکامل یقیم المسؤولون صلاتی الظهر والعصر جماعة فی الساعة الثانیة بعد الظهر وقُبیل شروع الدروس فی فترة العصر، وسبب التأخیر هو أن دروس الفترة الصباحیة تعطل قبل الظهر الشرعی بثلاثة أرباع الساعة وإبقاء التلامیذ الی الظهر الشرعی أمر مشکل، وعلیه فما هو رأیکم الشریف، مع الإلتفات الی أهمیة إقامة الصلاة أوّل الوقت؟
الجواب : لا مانع من تأخیر صلاة الجماعة کی یحضر المصلون مع فرض عدم حضورهم فی أول الوقت فی المدرسة.

السؤال ٩: هل یجب الإتیان بصلاة الظهر بعد أذان الظهر، وبصلاة العصر بعد دخول وقته وکذلک صلاة المغرب والعشاء؟
الجواب : بعد دخول وقت الصلاتین یتخیر المکلف بین الإتیان بکلتی الصلاتین متتابعتین معاً، او الاتیان بکل واحدة فی وقت فضیلتها.

السؤال ١٠: هل یجب الإنتظار لأجل صلاة الصبح فی اللیالی المقمرة مدّة ١٥ الی ٢٠ دقیقة؟ علماً أن الساعة متوفرة، ویمکن تحصیل الیقین بطلوع الفجر.
الجواب : لا فرق بین اللیالی المقمرة وغیرها فی طلوع الفجر، وفی وقت فریضة الصبح، ولا فی وقت وجوب الإمساک للصیام، وإن کان الإحتیاط حسناً فی هذا المجال.

السؤال ١١: هل مقدار الإختلاف فی الأوقات الشرعیّة بین المحافظات والحاصل بسبب إختلاف الآفاق واحد فی الأوقات الثلاثة للفرائض الیومیة؟ مثلاً التفاوت فی وقت الظهر بین محافظتین هو ٢٥ دقیقة، فهل هو کذلک فی بقیة الأوقات وبهذا المقدار أم أنّه یتغیر فی وقتی الصبح والعشائین؟
الجواب : مجرّد إتحاد مقدار التفاوت بینهما فی طلوع الفجر، أو عند زوال الشمس، أو عند غروبها لا یستلزم الإتحاد فی سائر الأوقات، بل مقدار التفاوت بین البلاد المختلفة یختلف غالباً فی الأوقات الثلاثة.

السؤال ١٢: أهل السنة یصلّون المغرب قبل الغروب الشرعی، فهل یجوز لنا فی أیام الحجّ وفی غیرها الإقتداء بهم والإکتفاء بتلک الصلاة؟
الجواب : لیس معلوماً أن صلاتهم قبل دخول الوقت، والمشارکة فی جماعتهم والإقتداء بهم لا إشکال فیه ومجزٍ، ولکن إدراک وقت الصلاة مما لابدّ منه، إلاّ أن یکون الوقت أیضاً مورد التقیة.

السؤال ١٣: تشرق الشمس فی الدانمارک والنروج الساعة الرابعة صباحاً وتغرب الساعة‌ الثالثة والعشرین، ویجب الإمساک فیما یقرب ٢٢ ساعة بملاحظة‌ ذهاب الحمرة‌ المشرقیة‌ وما بین الطلوعین، فما هو تکلیفی بالنسبة الی الصلاة والصوم؟
الجواب : تجب مراعاة أفق ذلک المکان الذی یسکن فیه المکلف بالنسبة لأوقات الصلوات الیومیة والصیام ایضاً، ولکن اذا کان الصیام بسبب طول النهار غیر مقدور أو حرجیاً یسقط أداءً ویجب قضاؤه.

السؤال ١٤: یستغرق وصول نور الشمس الی الأرض ٧ دقائق تقریباً، فهل الملاک فی إنتهاء وقت صلاة الصبح هو طلوع الشمس أو وصول نورها الی الأرض؟
الجواب : المناط فی طلوع الشمس رؤیتها فی أفق مکان المصلی.

السؤال ١٥: الوسائل الإعلامیة تعلن الأوقات الشرعیّة لکل یوم فی الیوم الذی قبله، فهل یجوز الإعتماد علی ذلک والبناء علی دخول الوقت بعد بثّ الأذان عن طریق الإذاعة الصوتیّة أو المرئیّة؟
الجواب : اذا حصل الاطمئنان للمکلف بدخول الوقت من خلال الطریق المذکور فیمکنه الاعتماد علیه.

السؤال ١٦: هل یبدأ وقت الصلاة بمجرّد البدء بالأذان، أم أنّه یجب الإنتظار الی ما بعد الإنتهاء من الأذان ثم یشرع بالصلاة؟ وهل یجوز للصائم الإفطار بمجرّد البدء بالأذان أم یجب علیه الصبر حتی إنتهائه؟
الجواب : إذا حصل الإطمئنان بأنّ الأذان بُدیء به من حین دخول الوقت فلا یجب الإنتظار حتی انتهائه.

السؤال ١٧: هل تصح صلاة من قدّم الثانیة علی الأولی، کتقدیم العشاء علی المغرب؟
الجواب : إذا قدّمها إشتباهاً أو غفلةً الی أن فرغ منها، فلا إشکال فی صحتها، وأما إذا کان عن عمد فهی باطلة.

السؤال ١٨: نظراً إلی اتساع المدن لم یعد ممکناً التشخیص الدقیق لوقت طلوع الفجر فما هو وقت الامساک بالنسبة للصوم وبالنسبة لصلاة الصبح؟
الجواب : علی المؤمنین المحترمین أیدهم الله تعالی ـــ من اجل مراعاة الاحتیاط بالنسبة للإمساک وصلاة الصبح ـــ أن یبدءوا بالإمساک من حین الشروع فی الأذان من وسائل الاعلان ثم بعد ذلک بخمس أو ست دقائق یؤدون فریضة الصبح.

السؤال ١٩: هل وقت صلاة العصر یستمر إلی أذان المغرب أو إلی حین غروب الشمس؟ وما هو وقت منتصف اللیل بالنسبة لصلاة العشاء وللبیتوتة فی منی؟
الجواب : آخر وقت صلاة العصر إلی غروب الشمس. ولمعرفة منتصف اللیل، یحسب اللیل من أول الغروب إلی طلوع الفجر.

السؤال ٢٠: إذا التفت المکلف فی أثناء صلاة العصر إلی أنه لم یأتِ بصلاة الظهر فما هو تکلیفه؟
الجواب : إذا دخل فی صلاة العصر باعتقاد أنه صلی الظهر وفی الاثناء التفت الی إنه لم یصلِّ الظهر قبلها فإن کان ذلک فی الوقت المشترک بین الصلاتین فعلیه العدول فی نیته الی الظهر فوراً ویتم صلاته ثم یصلی العصر بعدها، وأما إن کان فی الوقت المختص لصلاة الظهر(١) فالأحوط وجوباً أن یعدل بنیته إلی الظهر ویتم صلاته ثم یأتی بعد ذلک بالظهر والعصر بالترتیب، وهکذا الحال بالنسبة لصلاتی المغرب والعشاء.

(١) الوقت المختصّ بصلاة الظهر أوّل الزوال إلی حین تجاوز مقدار صلاة الظهر من الوقت و هی أربع رکعات للحاضر و رکعتان للمسافر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى