الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 284

رددتني؟ قال: حدثنى أبى، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: خير العطاء ما أبقى نعمة باقية، وان الذى أعطيتك لا يبقى لك نعمة باقية، وهذا خاتمي، فان أعطيت به عشرة آلاف درهم، الا فعد الى وقت كذا وكذا، أوفك اياها. قال: يا سيدى قد أغنيتني، وأنا كثير الاسفار، وأحصل في المواضع المفزعة، فتعلمني ما آمن به على نفسي؟ قال: فإذا خفت أمرا فاترك يمينك على ام رأسك، واقرأ برفيع صوتك: (أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السموات طوعا وكرها واليه ترجعون) (1). قال أشجع: فحصلت في واد تعبث فيه الجن، فسمعت قائلا يقول: خذوه فقرأتها فقال: كيف نأخذه، وقد احتجز بآية طيبة؟! (2). 38 – (و) قال النبي صلى الله عليه وآله: من اتقى الله عاش قويا وسار ف بلاد عدو ه آمنا (3). 39 – (و) قال أمير المؤمنين عليه السلام: صبرك على محارم الله أيسر من صبرك على عذاب القبر، من صبر على الله وصل إليه (4). 40 – (و) قال الصادق عليه السلام: لا تتكلم بما لا يعنيك، ودع كثيرا من الكلام فيما يعنيك (5).

آل عمران / 83.
البحار: 47 / 310 ح 1 عن الدعوات وأمالى الطوسى: 1 / 287 وأخرجه في المستدرك: 2 / 232 ب 84 ح 4 والبرهان: 1 / 296 عن أمالى الطوسى وذيله في البحار: 63 / 75 ح 28 وج 95 / 148 ح 1 عن أمالى الطوسى ورواه في تنبيه الخواطر: 2 / 171.
البحار: 70 / 283 ح 5.
البحار: 71 / 95 ح 60.
(5) البحار: 71 / 290 ح 61.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى