الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 283

33 – (و) قال الصادق عليه السلام: يعيش الناس باحسانهم أكثر مما يعيشون بأعمارهم، ويموتون بذنوبهم أكثر مما يموتون بآجالهم (1). 34 – (و) قال الصادق عليه السلام: اتقوا الذنوب وحذروها اخوانكم، فوالله ما العقوبة الى أحد أسرع منها اليكم، لانكم لا تؤاخذون بها يوم القيامة (2). 35 – وقال زين العابدين عليه السلام: ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل الا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله حتى يتوفر حظه في دولة الحق (3). 36 – باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله النجوم أمنة من السماء لاهل السماء، فإذا تناثرت دنى من أهل السماء ما يوعدون، والجبال أمنة لاهل الارض، فإذا سيرت دنى من أهل الارض ما يوعدون (4). 37 – (و) عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: كنت عند سيدنا الصادق عليه السلام إذ دخل عليه أشجع السلمى (5) يمدحه، فوجده عليلا فجلس وأمسك، فقال له سيدنا الصادق عليه السلام: عد عن العلة، واذكر ما جئت له، فقال له: ألبسك الله منه عافية في نومك المعترى وفى أرقك يخرج من جسمك السقام كما أخرج ذل السؤال من عنقك فقال: يا غلام أيش (6) معك؟ قال: أربعمائة درهم. قال: أعطها للاشجع. قال: فأخذها وشكر وولى. فقال: ردوه. فقال: يا سيدى سألت فأعطيت، وأغنيت فلم

البحار: 5 / 140 ح 7.
البحار: 6 / 57 ح 8.
البحار: 6 / 57 ح 9.
البحار: 7 / 100 ح 3.
له ترجمة في ذيل البحار، فان شئت فراجع.
(6) الظاهر أنه مخفف: أي شئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى