الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 282

ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الثالثة يا عبد الله ولك ثلاثمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الرابعة يا عبد الله ولك اربعمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الخامسة يا عبد الله ولك خمسمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء السادسة يا عبد الله ولك ستمائة ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء السابعة يا عبد الله ولك سبعمائة ألف ضعف مما دعوت. ثم يناديه الله تبارك وتعالى: أنا الغنى الذى لا أفتقر، يا عبد الله لك ألف ألف ضعف مما دعوت، فأى الخطرين أكبر يا ابن أخى؟ ما اخترته أنا لنفسي أو ما تأمرني به؟ (1). 31 – وروى جابر، عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى (ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله) (2) قال: هو المؤمن يدعو لاخيه بظهر الغيب فيقول له الملك: ولك مثل ما سألت وقد اعطيت لحبك اياه (3). 32 – وحكى: أن بعض الصالحين كان في المسجد يدعو لاخوانه بعد ما فرغ من صلاته فلما خرج من المسجد وافى أباه قد مات، فلما فرغ من جهازه اخذ يقسم تركته على اخوانه الذين كان يدعو لهم، فقيل له: في ذلك في المسجد؟! فقال: كنت أدعو لهم في الجنة وأبخل عليهم بالفانى (4).

البحار: 93 / 387 وأخرج نحوه في ص 388 ح 21 عن كتاب زيد النرسى: 44، وفى الوسائل: 4 / 1149 ح 5 عن عدة الداعي: 171.
الشورى / 26.
البحار: 93 / 388 والمستدرك: 1 / 374 ب 39 ح 3 واخرجه في الوسائل: 4 / 1149 ح 3 والبرهان: 4 / 126 ح 1 والبحار: 67 / 49 عن الكافي: 2 / 507 ح 3 ورواه في عدة الداعي: 172.
(4) البحار: 93 / 388 ذ ح 19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى