الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 280

22 – وقال عليه السلام: الرضا بالمكروه أرفع درجات المتقين (1). 23 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: المصائب بالسوية مقسومة بين البرية (2). 24 – وقال عليه السلام: من لم ينجه (3) الصبر أهلكه الجزع (4). 25 – (و) عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: من اغتسل ليلة القدر وأحياها الى طلوع الفجر خرج من ذنوبه (5). 26 – (و) عنهم عليهم السلام: دعاء يدعى به في عقيب كل صلاة تصليها، فان كان بك داء من سقم ووجع، فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الارض، وادع بهذا الدعاء وأمرر يدك على موضع وجعك سبع مرات تقول: (يا كبس الارض على الماء، وسد الهواء بالسماء، واختار لنفسه أحسن الاسماء، صل على محمد وآل محمد، وافعل بى كذا وكذا، وارزقني كذا وكذا وعافنى من كذا وكذا) (6). 27 – وكان زين العابدين عليه السلام: إذا أصبح عشر مرات: أقدم بين يدى نسياني وعجلتي (بسم الله وما شاء الله) على ما استقبل في

البحار: 82 / 134.
البحار: 82 / 134 والمستدرك: 1 / 149 ضمن ح 15.
في المستدرك: يجد.
البحار: 82 / 134 والمستدرك: 1 / 143 ب 68 ذ ح 3 وأخرجه في الوسائل: 11 / 209 ح 7 عن نهج البلاغة: 502 ح 189.
البحار: 83 / 128 ح 84 والمستدرك: 1 / 155 ب 22 ح 6 وأخرجه في الوسائل: 7 / 262 ح 11 عن فضائل الاشهر الثلاث: 137 ح 146.
(6) البحار: 86 / 210 ذ ح 25 عن الدعوات وفلاح السائل: 88 ومصباح الشيخ: 172 وأخرجه في الوسائل: 4 / 1077 ب 5 ح 2 عن الكافي: 3 في نسخة – أ -: 344 ح 23 والتهذيب: 2 / 112 ح 87 نحوه ورواه في البلد الامين: 18 ومصباح الكفعمي: 28.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى