الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 268

793 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعمت العطية (و) (1) نعمت الهدية: كلمة حكمة تسمعها فتنطوى عليها ثم تحملها الى أخ مسلم لك تعلمها اياه، تعدل عبادة سنة (2). 794 – وأوحى الله الى موسى عليه السلام: تعلم الخير وعلمه الناس، فانى منور لمعلم الخير ومتعلميه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم (3). 795 – وعن سعيد بن جناح قال: كنت عند أبى جعفر عليه السلام فقال مبتدءا: من أتم ركوعه لم يدخله وحشة في القبر (4). 796 – وروى أن داود عليه السلام قال: الهى هل يذكر أحد الاموات حين درست قبورهم؟ قال: يا داود انى لم أنسهم أحياء مرزوقين، فكيف أنساهم أمواتا مرحومين! كلما قطعت لهم اربابا غفرت لهم ذنبا، وأغفر لهم بكل شعرة سقطت وبكل عظم بلى وأنا أرحم الراحمين (5). 797 – قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يزال الميت يسمع الاذان ما لم يطين قبره (6). 798 – وقال عليه السلام: ما الميت في القبر الا كالغريق المتشحط بدمه ينتظر دعوة تلحقه من أخ أو صديق أو أبوين، فإذا لحقته كانت أحب إليه ممن جاءت به الدنيا (7).

ما بين المعقوفين من نسخة – أ -.
أخرج نحوه في كنز العمال: 10 / 98 ح 819 و 820.
أورده في تفسير الدر المنثور: 3 / 117.
عنه البحار: 85 / 107 ح 15 وعن ثواب الاعمال: 55 ح 1 وأخرجه في الوسائل: 4 / 928 ح 6 عن الكافي: 3 / 321 ح 7 والثواب باسنادهما عن سعيد بن جنا ح.
…….
عنه المستدرك: 1 / 127 ح 1.
(7) أخرج نحوه في كنز العمال: 20 / 227 ح 1294 وفى ص 188 صدر ح 2006.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى