الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 265

فرغ جادة الناس، فقالوا: يا رسول الله لم ندرك الصلاة عليها فقال: لا يصلى (على) (1) جنازة مرتين، ولكن ادعوا لها (2). 780 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: قبر رسول الله صلى الله عليه وآله محصب حصباء حمراء (3). 781 – وقال عليه السلام: ان فاطمة الزهراء عليها السلام كانت تأتى قبور الشهداء في كل غداة سبت فأتى حمزة عليه السلام وتترحم عليه وتستغفر له (4). 782 – وعن أبى جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع بمن مات من بنى هاشم شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين: كان إذا صلى على الهاشمي ونضح قبره بالماء وضع رسول الله صلى الله عليه وآله كفه على القبر حتى يرى أصابعه في ا لطين فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر (الجديد) (5) عليه أثر كف رسول الله صلى الله عليه وآله (فيقول) (6) من مات من آل محمد (7)؟! 783 – وعن حمران: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أتاه أخوه المسلم يسأله عن

ما بين المعقوفين من الكتب.
في البحار: 81 / 348 ح 19 عن قرب الاسناد: 63 والوسائل: 2 / 782 ح 24 عن التهذيب: 3 / 332 ح 66 والاستبصار: 1 / 485 ح 4.
في البحار: 22 / 539 ح 44، والوسائل: 2 / 864 ح 1 عن الكافي: 3 / 201 ح 2 ورواه في التهذيب: 1 / 461 ح 147.
في البحار: 43 / 90 ح 13 عن التهذيب: 1 / 465 ح 168 والوسائل: 2 / 879 ح 2 عن الفقيه: 1 / 180 ح 537 والتهذيب، وفى البحار: 102 / 300 ح 27 عن الفقيه، وفى نسختي الاصل (يترحم عليه ويستغقر له).
(5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل والكافي والتهذيب.
(7) أخرجه في البحار: 16 / 261 ح 50 عن الكافي: 3 / 200 ح 4، وفى الوسائل: 2 / 861 ح 4 عن التهذيب: 1 / 460 ح 143 والكافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى