الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 263

العذاب أن يمسك) ثم ينصرف ويستغفر له (1). 772 – عن الرضا عليه السلام من أتى قبر أخيه فوضع يده على القبر وقرأ (انا أنزلناه) سبع مرات، أمن من الفزع الاكبر (2). 773 – وعن (عمرو بن أبى) (3) المقدام قال: مررت مع أبى جعفر عليه السلام بالبقيع، فمررنا بقبر من الشيعة، قال: فوقع عليه ثم قال (اللهم (ارحم) (4) غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك وألحقه بمن كان يتولاه) (5). 774 – وعن أبان عن (7) عبد الرحمن، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كيف أضع يدى على قبور المسلمين؟ فأشار بيده الى الارض فوضعها عليها وهو مقابل القبلة (7). 775 – وعن اسحاق بن عمار، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: يعلم المؤمن بمن يزور قبره؟ قال: نعم، فلا يزال مستأنسا به ما دام عند قبره، فإذا قام وانصرف

(1) عنه المستدرك: 1 / 125 ح 1 ب 31 وفى نسختي الاصل ينصرف ويستفر. (2) عنه البحار: 82 / 54 وأخرجه في الوسائل: 2 / 881 ح 1 عن الكافي: 3 / 229 ح 9 وكامل الزيارات: 319 وفى البحار: 7 / 302 ح 58 عن الكافي وج 102 / 295 ح 3 عن كامل الزيارات. (3) ما بين المعقوفين من الوسائل والكافي، وفى البحار: أبى المقدام. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) عنه البحار: 82 / 55 وأخرجه في الوسائل: 2 / 862 ح 2 عن الكافي: 3 / 200 ح 9. (6) كذا في الوسائل والكافي والتهذيب وفى نسختي الاصل: أبان بن عبد الرحمان. والظاهر انه اشتباه، واحتمال كونه أبا عبد الله البصري بعيد. (7) أخرجه في الوسائل: 2 / 861 ح 5 عن الكافي: 3 / 200 ح 3 والتهذيب: 1 / 462 ح 153.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى