الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 258

وابن عبدك، نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وصالح شيعته، واهدنا واياه الى صراط المستقيم، اللهم عفوك عفوك). ثم تضع يدك اليسرى على عضده الايسر وتحركه تحريكا شديدا ثم (تدنى فمك الى اذنه و) (1) تقول: يا فلان إذا سئلت فقل (الله ربى محمد نبيى والاسلام دينى، والقرآن كتابي، وعلى امامى) حتى تسوق الائمة عليهم السلام، ثم تعيد (2) عليه القول (ثلاثا) (3) ثم تقول: أفهمت يا فلان؟ وقال عليه السلام: فانه يجيب ويقول: نعم. ثم تقول: (ثبتك الله بالقول الثابت وهداك الله اللا صراط المستقيم، عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته). ثم تقول (اللهم جاف الارض عن جنبه، واصعد بروحه اليك، ولقنه منك برهانا (4)، اللهم عفوك عفوك). ثم تضع الطين واللبن فما دمت تضع (5) الطين واللبن تقول (اللهم صل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، وأسمن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فانما رحمتك للظالمين (6). ثم تخرج من القبر وتقول (انا لله وانا إليه راجعون، اللهم ارفع درجته

(1) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (2) في نسخة – ب -: تعيد وفى البحار والمستدرك: تعود. (3) ما بين المعقوفين من المستدرك. (4) في نسختي الاصل: برهانه. (5) في المستدرك والبحار: وإذا وضعت بدل (فما دمت تضع). (6) في المستدرك: للطالبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى