الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 255

جئت بالميت الى قبره فلا تفدحه بمرة ولكن ضعه دون قبره بذراعين أو ثلاثة أذرع ودعه حتى يتأهب للقبر ولا تفدحه به. فإذا ادخلته الى القبر فليكن أولى الناس به عند رأسه وليحسر عن خده وليلصق خده بالارض وليذكر اسم الله تعالى وليتعوذ من الشيطان وليقرأ فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد والمعوذتين وآية الكرسي، ثم ليقل ما يعلمه ويسمعه تلقينه: شهادة أن لا اله الله وأن محمدا رسول الله، وأن عليا ولى الله، ويذكر له ما يعلم واحدا واحدا (1). 755 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لكل شئ باب، وباب القبر عند رجلى الميت. ويستحب أن ينزل القبر حافيا مكشوف الرأس (2). 756 – وقال الصادق عليه السلام: إذا نظرت الى القبر فقل (اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار) (3). 757 – وقال عليه السلام: إذا تناولت الميت فقل (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله (اللهم الى رحمتك لا الى عذابك) (4).

(1) صدره في البحار 82 / 54 مع اختلاف وقطعة منه في المستدرك: 1 / 123 ح 2 وأخرج صدره في الوسائل: 2 / 838 ح 3 وذيله في ص 844 ح 8 وقطعة منه في ص 853 ح 4 عن التهذيب: 1 / 313 ح 77 مثله. (2) عنه البحار: 82 / 52 ح 42 والمستدرك: 1 / 122 ح 1 وصدره في ص 124 ح 5 وأخرج صدره في البحار: 82 / 57 قطعة من ح 46 عن الهداية للصدوق: 26. (3) عنه البحار: 82 / 53 صدر ح 43 والمستدرك: 1 / 123 صدر ح 7 وفيهما: النيران بدل: النار. (4) عنه البحار: 82 / 53 قطعة من ح 43 والمستدرك: 1 / 123 قطعة من ح 7 وما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى