الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 254

لنرجعن، قال: فلم تسكت، فرجع عطا. قال: قلت لابي جعفر عليه السلام ان عطا قد رجع، قال: ولم؟ قلت: كان كذا وكذا، قال: امض (بنا) (1) فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل تركنا الحق (له) (2) لم يقض حق مسلم. (قال) (3): فلما صلى على الجنازة، فقال وليها لابي جعفر عليه السلام: ارجع (4) مأجورا رحمك الله فانه لا يقدر (5) على المشى، فأبى أن يرجع قال: فقلت له: قد أذن لك في الرجوع ولى حاجة اريد أن أسألك عنها، فقال: امضه فليس باذنه جئنا، ولا باذنه نرجع، انما هو فضل طلبناه، فبقدر ما يتبع (الجنازة) الرجل يؤجر على ذلك (6). فصل في دفن الميت وتلقينه وزيارته وذكر القبر وأحواله 754 – عن محمد بن عجلان رضى الله عنه، عن أبى عبد الله عليه السلام إذا

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) ما بين المعقوفين ليس في البحار وفيه وفى المستدرك: لم نقض. (3) ما بين المعقوفين ليس في البحار. (4) في البحار والمستدرك: قال وليها لابي جعفر عليه السلام: انصرف. (5) في البحار والمستدرك: فانك لا تقدر. (6) عنه في البحار: عنه في البحار: 81 / 280 ح 3 وج 2 / 282 ح 59 وصدره في المستد رك: 1 / 118 ح 1 وص 191 ح 1 وأخرجه في البحار: 46 / 300 ح 43 والوسائل: 2 / 823 ح 5 عن الكافي: 3 / 171 ح 3 وصدره في البحار: 66 / 545 عن الكافي وفى الوسائل: 2 / 818 ح 1 عن الكافي والتهذيب: 1 / 454 ح 126.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى