الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 250

735 – وصلى أمير المؤمنين عليه السلام على جنازة، ثم قال: ان كنت مغفورا فطوبى لنا، نصلى على مغفور له، وان كنا مغفورين فطوبى لك يصلى عليك المغفورون (1). 736 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تبع جنازة غلبته كابة، وأكثر حديث النفس وأقل الكلام (2). 737 – وقال: زوروا قبور موتاكم وسلموا عليهم، فان لكم فيهم (3) عبرة ثم قال: القبر أول منزل من منازل الاخرة، فان نجا منه فما بعده أيسر منه، وان لم ينج منه فما بعده شر منه (4). 738 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ينبغى لاولياء الميت منكم ان يؤذنوا اخوان الميت بموته، فليشهدون جنازته ويصلون عليه، ويستغفرون له، فيكسب لهم الاجر ويكسب للميت الاستغفار ويكسب هو الاجر فيهم وفيما اكتسب من الاستغفار (5). 739 – وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استقبل جنازة أو رآها فقال (الله اكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا (6) ايمانا وتسليما، الحمد لله (الذى) (7) تعزز بالقدرة، وقهر العباد بالموت) لم يبق في

(1) عنه البحار: 81 / 386 ح 48 والمستدرك: 1 / 111 ح 3. (2) عنه البحار: 81 / 266 قطعة من ح 24 والمستدرك: 1 / 131 ح 2. (3) في نسخة – أ -: فيه. (4) صدره في البحار: 82 / 64 وذيله في ص 173. (5) عنه البحار: 81 / 248 ح 5 وعن علل الشرائع: 1 / 301 ح 1 والسرائر: 482 وفى ص 218 ذح 12 عن السرائر مثله وأخرجه في الوسائل: 2 / 762 ح 1 عن التهذيب: 1 / 452 ح 115 والكافي: 3 / 166 ح 1 والسرائر والعلل. (6) في نسختي الاصل: زد. (7) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى