الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 240

ليلقى ربه وهو حسن الظن به (1). 698 – وعن محمد بن على عليه السلام قال: مرض رجل من أصحاب الرضا عليه السلام فعاده فقال: كيف نجدك؟ قال: لقيت الموت بعدك يريد به ما لقيه من شدة مرضه. فقال: كيف لقيته؟ قال: شديدا أليما. قال: ما لقيته انما ما يبدؤك به ويعرفك بعض حاله، انما الناس رجلان مستريح بالموت، ومستراح منه (به) (2)، فجدد الايمان بالله وبالولاية تكن مستريحا. ففعل الرجل ذلك ثم قال: يا ابن رسول الله هذه ملائكة ربى بالتحيات والتحف يسلمون عليك وهم قيام بين يديك، فأذن لهم بالجلوس. فقال الرضا عليه السلام: اجلسوا (3) ملائكة ربى. ثم قال للمريض: سلهم امروا بالقيام بحضرتي؟ فقال المريض: سألتهم فزعموا (4) انه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته لقاموا لك، ولم يسجدوا حتى تأذن لهم، هكذا أمرهم (5) الله عزوجل. ثم غمض الرجل عينيه وقال: السلام عليك يا ابن رسول الله هكذا شخصك ماثل لى مع أشخاص محمد صلى الله عليه وآله ومن بعده من الائمة عليهم السلام وقضى الرجل (6).

(1) عنه البحار: 81 / 240 والمستدرك: 1 / 91 ح 1 وتقدم في حديث 622. (2) ما بين القوسين ليس من البحار. (3) في نسخة – ب -: والمستدرك (اجائوا) بدل (اجلسوا). (4) في البحار: فذكروا. (5) في نسختي الاصل: أمرها. (6) عنه البحار: 6 / 194 ح 45 وج 49 / 72 ح 96 وفى المستدرك: 1 / 91 ح 2 عنه وعن معاني الاخبار: 289 ح 7 وأخرجه في البحار: 6 / 155 ح 11 عن معاني الاخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى