Uncategorizedالاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 239

فقلت له: أكنت) (1) ميتا؟ قال: بلى، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي ولولا ذلك كدت أهلك (2). 695 – وعن أبى بصير رضى الله عنه عن أبى جعفر عليه السلام قال: كنا عنده وعنده حمران إذ دخل مولى له فقال له: جعلت فداك فهذا عكرمة في الموت وكان يرى رأى الخوارج، وكان منقطعا الى أبى جعفر عليه السلام. فقال لنا أبو جعفر عليه السلام: انظروني حتى أرجع اليكم، قلنا: نعم. فما لبث ان رجع، فقال: أما انى لو أدركت عكرمة قيل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها. قلت: جعلت فداك وما ذاك؟ قال: هو والله ما أنتم عليه، فلقنوا موتاكم (3) عند الموت شهادة أن لا اله الا الله والولاية (4). 696 – وعن زيد الشحام رضى الله عنه قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال: يا زيد جدد عبدة ربك وجدد التوبة، فقلت: نعيت الى نفسي، فقال ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا والله أنا أرحم بكم (5). 697 – وقا لابن عباس رضى الله عنه: إذا حضر أحدكم الموت فبشروه

(1) في البحار: كيف؟ قالت: رأيته وقلت له ما كنت. (2) عنه البحار: 81 / 240 والمستدرك: 1 / 91 ح 3. (3) في نسخة – أ -: أمواتكم. (4) عنه المستدرك: 91 1 ح 1، وأخرجه في البحار: 46 / 333 ح 17 عن الكافي: 3 / 123 ح 5 وفى الوسائل: 2 / 665 ح 2 عن الكافي والتهذيب: 1 / 287 ح 6 باسنادهما عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام باختلاف. (5) أخرج نحوه في البحار: 47 / 343 ح 33 عن الخرائج: 371 ح 10 (المخطوط) وأورد نحوه في رجال الكشى: 337 ح 619.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى