الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 232

تفرد الله بها (ان الله عنده علم الساعة) (1) الى آخرها (2). 672 – وقال: سمعته يقول: سبحان من لا يستأنس بشئ أبقاه (3)، ولا يستوحش من شئ أفناه، وسمعته يقرأ (واقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) (4) (وأنا أقسم بالله جهد يمينى ليبعثن من يموت) (5) أفتراك يجمع بين أهل القسمين في دار واحدة وهى النار (6). 673 – وروى انه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وقال: ان فلانا جارى يؤذيني قال: اصبر على أذاه، وكف أذاك عنه. فلما لبث ان جاء وقال: يا نبى الله ان جارى قد مات. فقال صلى الله عليه وآله: كفى بالدهر واعظا، وكفى بالموت مفارقا (7). 674 – وقال مجاهد في قوله تعالى (فما بكت السماء والارض) (8): ما مات مؤمن الا بكت عليه السماء والارض فقال: أو تعجبون؟ ما للارض لا تبكى على عبد مؤمن كان يعمرها بالركوع (والسجود) (9)؟ وما للسماء لا تبكى على عبد

(1) لقمان: 34. (2) عنه البحار: 61 / 160 / ح 9 وج 82 / 172. (3) في نسخة – أ -: من شئ، وفى نسختي الاصل: بقاه. (4) النحل: 38. (5) ما بين المعقوفين من ليس في البحار. (6) عنه البحار: 82 / 172 وصدره في البحار: 95 / 362 ذ ح 20 وذيله في البحار: 6 / 7 ح 16. (7) عنه البحار: 74 / 153 ح 15 وج 82 / 172 والمستدرك: 2 / 78 ح 6 ورواه في تنبيه الخواطر: 2 / 215 مرسلا مثله. (8) الدخان: 29. (9) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى