الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 231

668 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يموت (1) أحدكم الا ويحسن الظن بالله (2). 669 – وقال الباقر عليه السلام: أنزل منك الدنيا كمنزل نزلته ثم أردت التحول عنه في يومك، أو كمال اكتسبته في منامك فانتبهت وليس في يدك شئ. وإذا كنت في جنازة فكن كأنك المحمول عليها، وكأنك سألت الرجعة الى الدنيا فردك، فاعمل عمل من قد عاين (3). 670 – وروى أنه لما دنا وفاة ابراهيم عليه السلام قال: هلا أرسلت الى رسولا حتى (أخذت أهبة الموت) (4)؟ قال له: أو علمت أن الشيب رسولي (5). 671 – حدث أبو بكر بن عياش قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال: رأيتك في النوم كأنى أقول لك: كم بقى من أجلى؟ فقلت لى بيدك هكذا وأومأ (ت) (6) الى خمس وقد شغل ذلك قلبى. فقال عليه السلام: انك سألتنى عن شئ لا يعلمه الا الله عزوجل، وهى (خمس) (7)

(1) في نسخة – ب -: لا تموتن وفى المستدرك: لا يومتن. (2) عنه المستدرك: 1 / 90 ذ ح 1 وأخرجه في البحار: 70 / 385 صدر ح 46 وج 81 / 235 صدر ح 12 والوسائل: 2 / 659 صدر ح 2 عن أمالى الشيخ: 1 / 389. (3) أخرجه في البحار: 82 / 170 والمستدرك: 1 / 131 ح 3 عن مشكاة الانوار: 270 والبحار: 73 / 126 ح 123 عن الزهد: 50 ح 133 مسندا عن الباقر (ع) باختلاف يسير. (4) في البحار: آخذ اهبة. ولم يذكر كلمة (الموت). (5) عنه البحار: 82 / 172. (6) هكذا في البحار. (7) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى