الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 223

642 – وقال عليه السلام: من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب به ما عند الله حتى تقضى له كتب الله له بذلك عنده مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين وصوم شهرين من أشهر الحرام واعتكافها في المسجد الحرام، ومن مشى فيما بينه ولم يقضى يكتب الله بذلك أجر حجة مبرورة، فارغبوا في الخير (1). 643 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من مات على وصية حسنة مات شهيدا (2). 644 – وروى انه ينبغى ان لا يبيت الانسان الا ووصيته تحت رأسه ويتأكد ذلك في حالة المرض (3). 645 – فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله: انه قال: من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروته (4). قالوا: يا رسول الله وكيف الوصية؟ قال (5): إذا حضرته الوفاة، واجتمع الناس إليه قال: (اللهم فاطر السموات والارض، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، انى اعهد اليك، انى أشهد ان لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك، وأن عليا وليك، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وانك تبعث من في القبور، وان

(1) أخرجه في البحار: 74 / 327 ح 98 وفى المستدرك: 7 / 413 ح 2 وج 11 / 581 ح 5 عن الكافي: 2 / 194 ح 9 باختلاف يسير. (2) عنه البحار: 103 / 200 صدر ح 36 والمستدرك: 1 / 90 صدر ح 5 وج 2 / 519 ح 2. (3) عنه المستدرك: 1 / 90 ذ ح 5 وأخرجه في الوسائل: 13 / 352 ح 5 عن مصباح المتهجد: 11. (4) الى هنا في البحار: 103 / 200 ذ ح 36 والمستدرك: 2 / 19 ذ ح 2 وأخرجه في البحار: 103 / 194 ح 5 عن روضة الواعظين: 2 / 555. (5) في نسختي الاصل: قالوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى