الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 199

561 – وعن أبى عبد الله عليه السلام أن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهنى، فيها يفرق كل امر حكيم، وفيها تثبت البلايا والمنايا والاجال والارزاق والقضايا، وجميع ما يحدث الله عزوجل فيها الى مثلها من الحول، فطوبى لعبد أحياها راكعا وساجدا، ومثل خطاياه بين عينيه ويبكى عليها، فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب انشاء الله (1). قال: ويأمر الله ملكا ينادى (في) (2) كل يوم من شهر رمضان في الهواء: ابشروا عبادي، فقد وهبت لكم ذنوبكم السالفة، وشفعت بعضكم في بعض في ليلة القدر (3) الا من افطر على مسكر أو حقد على أخيه المسلم (4). 562 – وروى أن الله جل وعز يصرف السوء والفحشاء وجميع أنواع البلاء في الليلة الخامسة والعشرين عن صوام شهر رمضان، ثم يعطيهم النور في أسماعهم وأبصارهم، وأن الجنة تزين في يومه وليلته (5). 563 – وروى ابن بابويه رضى الله عنه بأسناده عن طريف ابى نصر الخادم قال: دخلت على صاحب الزمان عليه السلام فقال: انا خاتم الاوصياء، بى يدفع الله البلاء عن أهلى وشيعتي (6).

(1) عنه البحار: 97 / 4 ضمن ح 5 والمستدرك: 1 / 585 ح 28. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (3) في نسخة – أ -: الفطر. (4) عنه البحار: 97 / 5 ضمن ح 5 والمستدرك: 1 / 585 ح 29. (5) عنه البحار: 97 / 5 ذ ح 5. (6) عنه البحار: 52 / 30 ذح 25 وعن كمال الدين: 2 / 441 ح 12 وغيبة الطوسى: 148 مع زيادة وأخرجه في مدينة المعاجز: 611 ح 82 عن الخرائج: 67، وفى اثبات الهداة: 7 / 19 ح 317 عن غيبة الطوسى، ورواه في اثبات الوصية: 252 وينابيع المودة: 463.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى