الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 192

الى أبى جعفر عليه السلام فقال: إذا أنت صليت فقل: (يا أجود من أعطى ويا خير من سئل ويا أرحم من استرحم، ارحم ضعفى وقلة حيلتى واعفني من وجعى) قال: ففعلته فعوفيت (1). 547 – وعن عثمان بن عيسى قال: شكا رجل الى أبى الحسن الاول عليه السلام فقال: ان بى زحيرا لا يسكن. فقال: إذا فرغت من صلاة الليل فقل (اللهم ما عملت من خير فهو منك لا حمد لى فيه، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه، لا عذر (لى) (2) فيه، اللهم انى أعوذ بك ان اتكل على ما لا حمد لى عليه (3)، وآمن مما لا عذر لى فيه) (4). 548 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا وجد أحدكم وجعا في خاصرته فليمسح عليه يده ثلاث مرات، وليقل في كل مرة (اعوذ بعزة الله، وقدرته على ما يشاء، من شر ما أجد في خاصرتي) (5). 549 – وعن على بن النعمان قال: قلت للرضا عليه السلام: ان لى أبنا، وبه الثؤلول، وقد اغتممت بأمره.

(1) هكذا في الكافي: 2 / 568 ح 19 والبحار: 95 / 84 ح 2 عن مكارم الاخلاق: 425 ثم قال: دعوات الراوندي عنه عليه السلام مثله وفى ص 71 ح 4 عن عدة الداعي: 258، وفى نسختي الدعوات هكذا: وعن أبى جعفر صلوات الله وسلامه عليه وفيهما شكوت ذلك الى أبى صلوات الله عليه وفى البحار: 86 / 34 ذ ح 39 عن الدعوات هكذا: وعن أبى جعفر الاحول وفيه فشكوت ذلك الى أبى عبد الله عليه السلام. (2) ما بين المعقوفين من البحار. (3) في البحار: (فيه). (4) عنه البحار: 87 / 221 ح 29. (5) عنه البحار: 95 / 111 ح 2 وعن مكارم الاخلاق: 441.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى