الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 186

أو خروجا الى رحمتك) (1). 532 – وقال الصادق عليه السلام: من قال: (لا حول ولا قوة الا بالله، توكلت على الحى الذى لا يموت، والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا) (2) ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا) أذهب الله عنه السقم والفقر (3). 533 – عن سلمة بن أبى سلمة (4) قال: مرض أمير المؤمنين عليه السلام فعاده (سلمان و) النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا على ان أشد الناس بلاء النبيون والذين يلونهم، أبشر يا على فان الحمى حظك من عذاب الله، مع ما لك من الثواب، أتحب أن يكشف الله عزوجل ما بك؟ قال: بلى يا رسول الله. قال النبي صلى الله عليه وآله قل: (رب ارحم جلدى الرقيق وعظمي الدقيق وأعوذ بك من فورة الحريق) يا ام ملدم ان كنت آمنت بالله واليوم الاخر فلا تأكلي اللحم، ولا تشربي الدم، ولا تمررى الفم، وانتقلي الى من يزعم أن مع الله الها آخر، لا اله الا الله وحده لا شريك له، شهدت بها، وأن محمدا عبده ورسوله). قال أمير المؤمنين على عليه السلام: فقلتها (و) عوفيت (5).

(1) عنه البحار: 95 / 19 ذ ح 19 وعن عدة الجاعى: 258 وفى المستدرك: 1 / 85 ح 14 عن الكافي: 2 / 567 ح 16. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (3) عنه البحار: 95 / 19 ح 20. (4) هكذا في البحار: وفى نسخة – ب -: أعور وفى نسخة – أ -: كلمة لا تقرأ. (5) عنه البحار: 95 / 31 ح 15، وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى