الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 184

وافعل بى كذا وكذا، وارزقني وعافنى من كذا وكذا) (1). 530 – وحدث أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت مأسورا (بكرمان في يد ابن الياس مقيدا مغلولا) (2) (فوقفت على أنهم هموا) (3) بقتلى فاستشفعت الى الله تعالى بمولانا أبى محمد على بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، فحملتني عينى، فرأيت (في المنام) (4) رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: (لا تتوسل بى (ولا بابنتى) (5) ولا بابنى في شئ من عروض الدنيا، بل للاخرة ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها. وأما أخى أبو الحسن فانه ينتقم لك ممن ظلمك) فقلت: يا رسول الله أليس ظلمت فاطمة عليها السلام، فصبر وغصب على ارثك فصبر، فكيف ينتقم (لى) (6) ممن ظلمنى؟ فقال صلى الله عليه وآله: ذاك عهد عهدته إليه (7) وأمر أمرته به ولم يجز (8) له الا القيام به، وقد أدى الحق فيه، والان فالويل لمن يتعرض لمواليه. وأما على بن الحسين فللنجاة من السلاطين، ومن معرة (9) الشياطين. وأما محمد بن على وجعفر بن محمد فللاخرة.

(1) عنه البحار: 95 / 18 ح 19. (2) ما بين المعقوفين من البحار. (3) في نسختي الاصل: (فوقعت منه على انه هم) وما أثبتناه من البحار. (4 و 5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) ما بين المعقوفين من البحار. (7) في نسخة – أ -: اليك. (8) في البحار: ولم يجد بدا من القيام. (9) في البحار: (مفسدة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى