الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 172

ما بعده خيرا (لنا) (1) منه. اللهم أصلحني قبل الموت، وارحمني عند الموت، واغفر لى بعد الموت (2). 494 – وروى ان على بن سالم (3) الجعفي قال لابي جعفر عليه السلام: ادعو لى. فقال: اللهم أحيه محيانا، وامته مماتنا، وأسلك به سبيلنا. قال: فاستشهد. (4) 495 – وكان موسى بن جعفر عليه السلام يدعو (كثيرا) (5) في سجوده ويكرره: اللهم انى أسألك الراحة عند، والعفو عند الحساب (6). 496 – ومن دعاء على بن الحسين عليه السلام: الهى وسيدي ارحمنى مصروعا على الفراش تقلبني أيدى أحبتي، وارحمني مطوحا على المغتسل يغسلني صالح جيرتى، وارحمني محمولا قد تناول الاقرباء أطراف جنازتي وارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي ووحدتى وغربتي (7). 497 – ومن مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام:

(1) ما بين المعقوفين من البحار. (2) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18، وج 81 / 209 ذ ح 25. (3) في نسخة – ب -: على بن سابور. (4) عنه البحار: 95 / 362 ذ ح 20. (5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) عنه البحار: 86 / 218 ذ ح 34، والمستدرك: 1 / 356 ح 10، ورواه في الكافي: 3 / 323 ح 10، والتهذيب: 2 / 300 ح 65. (7) وأخرجه في البحار: 78 / 147 ذ ح 7 وج 94 / 90 ذ ح 1 وحلية الابرار: 2 / 35 عن أمالى الصدوق: 182 ورواه في روضة الواعظين: 1 / 238، ومصباح المتهجد: 410، واقبال الاعمال: 73.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى