الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 164

ولا أذى، ولا حزن، (ولا هما) (1) حتى الهم يهمه الا كفر الله به من خطاياه وما ينتظر أحدكم من الدنيا الا غنى مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما (منفذا) (2) أو موتا مجهزا (3). 481 – وقال عليه السلام: لا تذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب الا دخل الجنة (4). 482 – قال عليه السلام: ان الله يبغض العفرية النفرية الذى لم يزرء في جسمه ولا ماله (5). 483 – وقال عليه السلام: ان الرجل ليكون له الجنة عند الله لا يبلغها بعمله حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك (6). 484 – وقال عليه السلام: يقول الله عزوجل: إذا وجهت الى عبد من عبيدى مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده، ثم استقبل ذلك (7) بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة ان أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا (8). 485 – وقال عليه السلام: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب كما يخلص

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) في نسخة – أ -: منفذا وفى المستدرك منقذا. (3) عنه البحار: 81 / 188، والمستدرك: 1 / 80 ح 23. وفى البحار: قال صلى الله عليه وآله. (4) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 81 ح 4 وفيهما: ادخل بدل: دخل. (5) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 79 ح 17. (6) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 80 ح 18. (7) في نسختي الاصل: بذلك. (8) عنه البحار: 81 / 209، والمستدرك: 1 / 80 ح 25.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى