الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 163

وانما قال الفضل ذلك لان علماء الاسلام كانوا لاموا الخليفة ووزراءهم (1) في تعظيمهم النصارى للتطبب (2). 477 – قال النبي صلى الله عليه وآله: الحمى حظ كل مؤمن من النار، الحمى من فيح جهنم، الحمى رائد الموت (3). 478 – وسئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فانه معذب؟ فقال عليه السلام: ان كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن، وان كان لله عزوجل مطيعا فان الطاعون ممن يمحص (به) (4) ذنوبه، ان الله عزوجل عذب به قوما ويرحم به آخرين، واسعة قدرته لما يشاء، الا ترون انه جعل الشمى ضياءا لعباده، ومنضجا لثمارهم، ومبلغا لاقواتهم، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة (بذنوبهم) (5) وفى الدنيا بسوء أعمالهم (6). 479 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ: المرض، والموت، والفقر، وكلهن فيه ونه معهن لوثاب (7). 480 – وقال عليه السلام: ما يصيب (المؤمن) (8) من وصب ولا نصب ولا سقم،

(1) في البحار هكذا: لان العلماء في ذلك كانوا يلومون الخلفاء والوزراء. (2) عنه البحار: 81 / 209 ذ ح 25 والمستدرك: 95 1 ذ ح 18. (3) عنه البحار: 8 / 188 1 ذ ح 45 والمستدرك: 1 / 80. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (6) عنه البحار: 6 / 124 ح 10 وج 75 / 16 ح 10 وج 81 / 213 ح 1. (7) عنه البحار: 6 / 188 ح 5، وج 72 / 53 ح 82، وج 81 / 188 وفى البحار ج 5 / 316 عن الخصال: 1 / 113 ح 89 ورواه في معدن الجواهر: 36، ونزهة الناظر: 38 ومقصد الراغب: 136 عن الحسين (ع). (8) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى