الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 159

بخمس مائة عام، وما أرى أحدا منهم يطلب الفقر، ولكن يفر منه. ويقولون: ان المريض يكفر عنه الخطايا، وما أرى أحدا منهم يطلب المرض، ولكن يشكو ويفر منه. ويزعمون أن الله رازق العباد ولا يستريحون بالليل والنهار من طلب الرزق، ويزعمون أن الموت حق وعدل، وان مات أحد منهم يبلغ صياحهم (الى) (1) السماء. (وروى أن مناظرة هذا المجوسى كانت مع أبى عبد الله عليه السلام وأنه توفى على الاسلام على يديه) (2). 458 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ما له في السقم لاحب ألا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل (3). 459 – وقال ابن عباس رضى الله عنه: لما علم الله أن أعمال العباد لا تفى بذنوبهم، خلق لهم الامراض ليكفر عنهم (بها) (4) السيئات (5). 460 – وسئل النبي صلى الله عليه وآله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الانبياء ثم الاوصياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل (6). 461 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإذا أحبه (الله) (7) الحب

(1) ما بين القوسين ليس في البحار. (2) عنه البحار: 81 / 210 والمستدرك: 1 / 95 ح 20 وما بين المعقوفين من البحار. (3) عنه البحار: 81 / 210 والمستدرك: 1 / 80 ح 19. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) عنه البحار: 81 / 188، والمستدرك: 1 / 80 ح 21. (6) عنه البحار: 81 / 188. (7) ما بين القوسين ليس في شرح النهج وقال ابن الاثير في النهاية – اقتنى الشئ أي اتخذه واصطفاه لنفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى