Uncategorizedالاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 126

شغل فاجعله فراغ سلامة لا تدركنا فيه تبعة ولا تلحقنا معه سيئة حتى ينصرف كتاب السيئات عنا بصحف خالية من ذكر سيئاتنا ويتولى كتاب الحسنات عنا مسرورين بما كتبوا من حسناتنا فإذا انقضت أيام حياتنا وتصرمت مدد أعمارنا واستحضرتنا دعوتك التى لا بد من اجابتها فاجعل ختام ما تحصى علينا كتبة أعمالنا توبة مقبولة لا يوقف بعدها على ذنب اجترحناه ولا معصية اقترفناها ولا تكشف عنا سترا سترته على رؤوس الاشهاد يوم تبلى أخبار العباد انك رحيم بمن دعاك مستجيب لمن ناداك (1). 330 – ومن دعاء أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم صن وجهى باليسار، ولا تبذل (2) جاهى بالاقتار، فاسترزق طالبي رزقك، وأستعطف شرار خلقك، فابتلى (3) بحمد مننن أعطاني وأفتتن بذم من منعنى، وأنت من وراء ذلك ولى الاعطاء والمنع (انك على كل شئ قدير) (4) اللهم اجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي، وأول وديعة ترجعها من ودائع نعمك عندي (5). 331 – ومن دعاء الصادق عليه السلام: أعوذ بدرعك الحصينة التى لا ترام أن تميتنى غما أو هما أو مترديا (أو هدما أو ردما أو غرقا أو حرقا أو عطشا أو شرقا أو صبرا أو ترديا) (6) أو أكيل سبع أو في أرض غربة أو ميتة سوء، وأمتنى على فراشي في عافية، أو في الصف

(1) أورده في البلد الامين: 447، وفى الصحيفة السجادية: 63 دعاء 11. (2) في نسخة – أ – والبحار: 95 تبتذل. (3) في البحار: وابتلى بضم الالف وفتح الباء مبنيا للمجهول وكذلك أفتتن. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) عنه البحار: 95 / 297 ذ ح 11 وأخرج صدره في البحار: 94 / 230 ح 5 عن نهج البلاغة: 347 خطبة 225 راجع مصادر نهج البلاغة ج 3 ص 160. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى