الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 125

قال: هل (1) رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ فقلت: لا. (فقال يا على بن الحسين قهل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه؟ فقلت: لا.) (2) فنظرت فلم أر أحدا (3). 328 – وعنه قال عليه السلام: كلمات ما قلتهن فخفت شيطانا ولا سلطانا ولا سبعا ضاريا ولا لصا ولا طارقا بالليل (4): آية الكرسي، وآية السخرة التى (5) في الاعراف (ان ربكم الله الذى خلق السموات والارض في ستة أيام (6) وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من الرحمن: قوله: (يا معشر الحن والانس) (7) وآخر الحشر و (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين (8) (9). 329 – ومن دعائه عليه السلام: يا من ذكره شرف للذاكرين ويا من شكره فوز للشاكرين ويا من طاعته نجاة للمطيعين اشغل قلوبنا بذكرك عن ذكر وألسنتنا بشكرك عن كل شكر وجوارحنا بطاعتك عن كل طاعة فان قدرت لنا فراغا عن

(1) في البحار: فهل. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار الا أن في البحار هكذا (قال فهل رأيت الخ). (3) عنه البحار: 93 / 366 ح 14. (4) في البحار: 94: بليل. (5) في البحار: 94: وآية في الاعراف فراجع رقم 6 من التنزيل. (6) الاعراف: 54 وفى الاية (مسخرات بأمره). (7) الرحمن: 33 – 35. (8) الصافات: 180 – 182. (9) عنه البحار: 92 / 271 ح 22 وج 94 / 404 ح 6، وأخرجه في البحار 92 / 271 ح 21 نقلا من خط الشهيد (رحمه الله) عن الحسن عليه السلام نحوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى