الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 119

يعنى أبويه) (1). 310 – وعن على بن الحسين عليه السلام قال: اتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: ما بقى من الشر شئ الا عملته، فهل من توبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فهل بقى من والديك أحد؟ قال: (أبى) (2) قال: فبره، فلعله يغفر لك، فولى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كانت أمه (3). 311 – وعن الصادق عليه السلام: يكون الرجل عاقا لوالديه في حياتهما فيقوم (4) عنهما بعد موتهما، ويصلى ويقضى عنهما الدين، فلا يزال كذلك حتى يكتب بارا، ويكون بارا في حياتهما، فإذا مات لا يقضى (عنهما ولا يرهما) (5) بوجه من وجوه البر فلا يزال كذلك حتى يكتب عاقا (6). 312 – وقال: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة، وهى منشأة في العمر وتقى مصارع السوء، وصدقة الليل تطفئ غضب الرب (7). 313 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد له في عمره ويبسط في رزقه، فليصل أبويه، فان صلتهما طاعة الله، وليصل ذا رحمه. وقال: بر الوالدين، وصلة الرحم، يهونان الحساب، ثم تلا هذه الاية (والذين

(1) عنه البحار: 74 / 84 صدر ح 96 وما بين المعقوفين سقط من نسخة – أ -. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (3) عنه البحار: 74 / 82 ح 88 وعن الزهد: 35 ح 92. (4) في البحار والمستدرك: فيصوم. (5) في نسختي الاصل: دينه ولا يبره. (6) عنه البحار: 74 / 84 ذ ح 96 وج 88 / 304 ح 3 والمستدرك: 1 / 89 ح 7 وج 493 ح 2 وص 632 ح 16. (7) عنه البحار: 74 / 104 ذ ح 64.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى