الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 117

السجن وابتلى بسائر البلاء فما الحكمة في ذلك؟ فقال: لانهم لم يكونوا أهلا (للبلاء ويوسف كان أهلا) (1) لها، لا كل بدن يصلح لبليته (2). 306 – وعن ابن عباس قال: مكث يوسف عليه السلام في منزل الملك وزليخا ثلاث سنين، ثم (احتلم) (3) فراودته، فبلغا – والله – (أعلم) (4) أنها مكت (5) (تخدعه) (6) سبع سنين على صدر قدميها وهو مطرف (7) الى الارض، لا يرفع طرفه إليها مخافة من ربه. فقالت يوما: ارفع طرفك الى وانظر الى، قال أخشى العمى في بصرى قالت: ما أحسن عينيك؟ قال: هما أول ساقط على خدى في قبري. قالت (8): ما أطيب ريحك؟ قال: لو (شممت) (9) رائحتي بعد ثلاث (من موتى) (10) لهربت منى. قالت: لم لا تقرب منى؟ قال: أرجو بذلك القرب من ربى. قالت: فرشي الحرير، فقم واقض حاجتى. قال: أخشى أن يذهب من الجنة نصيبي.

(1) ما بين القوسين ليس في البحار وفيه: له بدل: لهما. (2) عنه البحار: 12 / 270 ح 44. (3) في البحار: أحبته. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) في نسخة – ب -: مكث. (6) ما بين القوسين ليس في البحار. (7) في البحار: مطرق. (8) في نسختي الاصل: قال. (9) في البحار: سمعت. (10) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى