الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 099

لامرك، وتوفنا عليه، ولا تسلبناه، وتفضل علينا (فيه) (1) برحمتك. ثم تقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم – عشرا – اللهم صل على محمد وآل محمد عشرا. ثم كان يوليه ظهره، ويقول: ربى وربك الله رب العالمين، اللهم ثبتنا على السلام والاسلام والامن والايمان، ودفع والاسقام والمسارعة فيما تحب وترضى من طاعتنا لك (2). 234 – وكان أبو جعفر محمد بن على التقى عليهما السلام إذا دخل شهر جديد يصلى أول يوم منه ركعتين يقرأ في الركعة الاولى الحمد مرة وقل هو الله أحد لكل يوم الى آخره مرة، وفى الركعة الاخرى الحمد وانا أنزلناه مثل ذلك وتتصدق (3) بما يستهل، يشترى به سلامة ذلك الشهر كله (4). 235 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: أمسك لسانك فانها صدقة تصدق (بها لسانك) (5) 236 – وقال الحواريون لعيسى عليه السلام: أوصنا فقال: قال موسى عليه السلام لقومه:

(1) ما بين القوسين ليس في البحار. (2) عنه البحار: 95 / 346 ح 8. (3) في نسخة – ب -: يتصدق لها. (4) عنه في البحار: 91 / 381 ح 1 وعن مصباح المتهجد: 364 باسناده عن الحسن بن على الوشاء عنه عليه السلام والدروع الواقية: 5 عن النبي صلى الله عليه وآله وفى المستدرك: 1 / 470 ح 1 عنه وعن الدروع الواقية أخرجه في البحار: 97 / 133 ذ ح 1 عن الدروع الواقية وفى الوسائل: 5 / 286 ح 1 عن مصباح المتهجد والدروع الواقية وأورده في الاقبال: 87. (5) عنه البحار: 75 / 261 قطعة من ح 66 وفيه (بلسانك)، أخرجه في البحار: 71 / 298 صدر ح 71، والوسائل: 8 / 528 ح 8 عن الكافي: 2 / 114 ح 7.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى