الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 058

فمضيت معه (1) الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فتبسم، ثم (2) قال: ألم أقل لك؟ ثم أقبل على الرجل (له) (3): إذا انصرفت فصر الى الموضع الذى هو (4) فيه وقل: (اللهم انى أتوجه اليك بنبيك نبى الرحمة، وأهل بيته الذين أخترتهم على علم على العالمين (اللهم) فذلل (لى) (5) صعوباتها وحزونتها، وكفني شرها، فانك الكافي المعافى، والغالب القاهر. فانصرف الرجل راجعا فلما كان من قابل قدم الرجل ومعه جملة من أثمانها، وكان الرجل يحج كل سنة وقد أنمى (6) الله ماله (7). 162 – قال ابن عباس: قال أمير المؤمنين عليه السلام (كل) (8) من استصعب عليه شئ من مال أو أهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فانه يكفى كا يخاف انشاء الله (9). 163 – وروى ابن بابويه رضى الله عنه باسناده عن صالح بن ميثم الاسدي قال: (10) دخلت على امرأة من بنى والبة قد احترق وجهها من السجود، يقال

(1) في البحار: به. (2) في البحار: وقال. (3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) في نسخة – ب -: هي. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (6) في نسخة – ب -: ألمى. (7) عنه البحار: 95 / 284 ح 9. (8) ما بين المعقوفين من البحار. (9) عنه البحار: 95 / 285 ذح 9. (10) في البحار: (دخلت أنا وعباية بن ربعى على امرأة من بنى والبه).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى