الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 055

واهل لك واكبرك وامجدك بعدد ما ادير به سبحتي، ويأخذ السبحة في يده ويديرها وهو يتكلم بما يريد من غير أن يتكلم بالتسبيح، وذكر أن ذلك محتسب له وهو حرز الى أن يأوى الى فراشه، فإذا آوى الى فراشه قال مثل ذلك القول ووضع سبحته (1) تحت رأسه فهى (2) محسوبة له من الوقت الى الوقت، ففعلت هذا (3) اقتداء بجدى صلى الله عليه وآله، فقال له يزيد عليه اللعنة: مرة بعد أخرى: لست ا كلم أحدا منكم الا ويجيبني بما يفوز (4) به، وعفا عنه ووصله وأمر باطلاقه (5). 153 – قال أبو جعفر عليه السلام: عالم ينتفع بعلمه أفضل من (6) سبعين ألف عابد (7). 154 – وقال عليه السلام: متفقه (8) في الدين أشد على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابد (9). 155 – وقال عليه السلام: ان حديثنا يحيى القلوب (10).

(1) في نسختي الاصل: السبحة. (2) في نسختي الاصل: فهو. (3) في نسختي الاصل: بهذا. (4) في البحار: يعوذ. (5) عنه البحار: 45 / 200 ح 41 وج 101 / 136 ح 78، المستدرك: 1 / 353 ح 7. (6) في البحار: (من عبادة سبعين). (7) أخرجه في البحار: 2 / 8 / ح 45 عن بصائر الدرجات: ص 6 ب 4 ح 1. وفى الوسائل: 11 / 568 ح 6 عن الكافي: 1 / 33 ح 8، وأورده في كنز الكراجكى: ص 240 وفى منية المريد: ص 29. (8) في البحار: منقعته. (9) عنه البحار: 2 / 151 ذ ح 29. (10) عنه البحار: 2 / 151 صدر ح 29.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى