الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 054

اللهم انى أعوذ بك من ذنب يحبط العمل، وأعوذ بك من ذنب يعجل النقم، وأعوذ بك من ذنب يغير النعم، وأعوذ بك من ذنب يمنع الرزق، وأعوذ بك من ذنب يمنع الدعاء وأعوذ بك من ذنب يمنع التوبة، وأعوذ من ذنب يهتك العصمة، وأعوذ بك من ذنب يورث الندم وأعوذ بك من ذنب يحبس القسم (1). 151 – وسمع ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أعوذ بالله من الذنوب التى تعجل الفناء. فقال ابن الكواء: يا أمير المؤمنين أيكون ذنوب (2) تعجل الفناء؟ قال (3) عليه السلام: نعم، قطيعة الرحم، ان أهل بيت يكونون أتقياء فيقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله، وان أهل بيت يكونون فجرة فيتواسون فيرزقهم الله (4). 152 – وروى انه لما حمل على بن الحسين عليهما السلام الى يزيد عليه اللعنة هم بضرب عنقه، فوقفه بين يديه وهو يكلمه ليستنطقه بكلمة يوجب (5) بها قتله، وعلى عليه السلام يجيبه حسب (6) ما يكلمه وفى يده سبحة صغيرة يديرها بأصابعه، وهو يتكلم، فقال له يزيد: عليه ما يستحقه انا اكلمك وأنت تجيبني وتدير أصابعك بسبحة في يدك فكيف يجوز ذلك؟ فقال عليه السلام: حدثنى أبى، عن جدى صلى الله عليه وآله أنه كان إذا صلى الغداة وانفتل لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه فيقول: اللهم انى أصبحت اسبحك واحمدك

(1) عنه البحار: 91 / 382 ح 8 وفى ج 94 / 93 ح 9 وترك منه فقرات. (2) في البحار: ذنب. (3) في البحار: فقال. (4) عنه البحار: 73 / 376 ح 14. (5) في نسخة – ب – يوجبه. (6) في نسختي الاصل: حيث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى