الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 052

هذه المناجاة لطلب (1) الحاجة: اللهم جدير (2) من أمرته بالدعاء ان يدعوك، ومن وعدته بالاستجابة ان يرجوك، ولى اللهم حاجة قد عجزت عنها حيلتى، وكلت منها طاقتي، وضعفت عن مرامها قدرتي (3)، وسولت لى نفسي الامارة بالسوء، وعدوى الغرور الذى أنا منه ومنها مبلو، ان أرغب الى ضعيف مثلى ومن هو في النكول شكلي (4) حتى تداركتني رحمتك، وبادرني بالتوفيق رأفتك، ورددت على عقلي بتطولك، والهمنى رشدي بتفضلك، (وأحييت) (5) بالرجاء لك قلبى، وأزلت خدعة عدوى عن لبى، وصححت في التأمل (6) فكرى، وشرحت بالرجاء لاسعافك صدري، وصورت لى الفوز ببلوغ ما رجوته، والوصول الى ما أملته (7)، فوقفت اللهم رب بين (يديك) (8) سائلا لك (ضارعا) (9) اليك واثقا بك، متوكلا عليك في قضاء حاجتى، وتحقيق امنيتي، وتصديق رغبتي، فأعذني اللهم رب (10) بكرمك من الخيبة والقنوط والاناة (11) والتثبيط بهنئ اجابتك (و) (12) سابغ موهبتك،

(1) في نسختي الاصل: يطلب. (2) في نسخة – ب -: جليل. (3) في البحار: قوتي. (4) في نسخة – أ – (تكلى) وفى نسخة – ب – (يكلى، شكلي). (5) في البحار: وأجليت. (6) في نسختي الاصل: التأميل. (7) في نسخة – ب – أنلته. (8) في البحار: ذلك. (9) في البحار: مما دعا. (10) في نسختي الاصل: ربك. (11) في نسخة – أ – الانابه. (12) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى